سيريا ستار تايمز

شهداء بالقطاع والقسام تبث تسجيلا جديدا لأسير إسرائيلي.. مقترح إسرائيلي جديد للتهدئة في غزة ومظاهرات تتصاعد في تل أبيب


مع دخول اليوم الـ12 من استئناف حرب الإبادة على قطاع غزة قالت مصادر طبية إن 21 شخصا استشهدوا إثر غارات إسرائيلية على قطاع غزة منذ فجر اليوم، 13 منهم جنوبي القطاع، وبثت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) تسجيلا جديدا لأسير إسرائيلي تحت عنوان "الوقت ينفد". وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي قصفها الجوي والمدفعي المكثف على مختلف مناطق قطاع غزة، مما أدى إلى سقوط شهداء ومصابين، في حين تحاصر دبابات الاحتلال عشرات الآلاف من المدنيين في مناطق توغلها في رفح وخان يونس جنوبي القطاع. وأضافت وزارة الصحة أن عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفع إلى 50 ألفا و277 شهيدا و114 ألفا و95 مصابا. وفي الضفة الغربية، قالت بلدية جنين إن الاحتلال يواصل فرض حصار مشدد على محافظة جنين التي يقطنها 360 ألف نسمة. وأشارت بلدية جنين إلى أن الاحتلال دمر نحو 600 منزل والبنية التحتية بشكل كامل في مخيم جنين. من جهتها، قالت وزارة الخارجية الأميركية إن المساعدات ستتدفق على غزة إذا أطلقت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سراح الأسرى الإسرائيليين ونزعت سلاحها، مجددة تأكيدها أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها إزاء أي هجمات تتعرض لها.

وذكر ديوان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل قدمت مقترحا جديدا لصفقة تبادل بتنسيق كامل مع الإدارة الأميركية، في حين اتهمته هيئة عائلات الأسرى بالتضحية بأبنائها حفاظا على حكومته ودعت لمظاهرات واسعة اليوم. وقال ديوان نتنياهو إن رئيس الوزراء عقد أمس سلسلة مشاورات بشأن مقترح تهدئة في غزة وصله من الوسطاء قبل تقديم مقترح بديل لهم بتنسيق كامل مع واشنطن. وفي الأثناء، تشهد شوارع تل أبيب بدء توافد مئات الإسرائيليين للتظاهر ضد قرارات نتنياهو عزل رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) رونين بار والمستشارة القضائية الحكومية غالي بهاراف ميارا وللمطالبة بالإفراج عن الأسرى. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن الشرطة بدأت بتفريق متظاهرين في محيط وزارة الدفاع بتل أبيب. وكانت هيئة عائلات الأسرى الإسرائيليين أكدت أن استئناف الحرب لن يؤدي سوى إلى قتل باقي المختطفين في غزة، وأن نتنياهو يضحي بالمختطفين وبالدولة كاملة من أجل بقائه في السلطة، ويطيل الحرب كي ينجو من لجنة التحقيق وانهيار حكومته. كما طالبت هيئة عائلات الأسرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإنهاء الحرب، وقالت إن نتنياهو يخدعها، و"سنطالب رئيس وفد التفاوض بصفقة تعيد الـ59 مختطفا دفعة واحدة أو أن يستقيل".

اجتماع مصغر ويعقد المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية في إسرائيل اجتماعا مساء اليوم لبحث تطورات الحرب وسير المعارك ومناقشة خطط عسكرية مقبلة. ومن المتوقع أن يعرض نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس خططا تشمل توسيع العمليات البرية واحتمال سيطرة الجيش على مناطق إضافية واحتلالها في حال عدم إطلاق سراح الأسرى في غزة. في غضون ذلك، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن عشرات من جنود الاحتياط في الوحدة الطبية بالجيش أعلنوا أنهم غير مستعدين للعودة للقتال في غزة. وقالت الهيئة إن جنود الاحتياط برتبة مقدم وما دون، وبينهم أطباء ومسعفون، أشاروا في عريضتهم إلى أن رفضهم للخدمة العسكرية سببه دعوات الاستيلاء على أراضي الفلسطينيين في غزة والاستيطان فيها، فضلا عن عدم إحراز تقدم نحو المرحلة الثانية من صفقة الرهائن. وأوضح الموقعون على العريضة أنهم يرفضون الاستمرار في العودة للقتال بسبب طول مدة الحرب التي قالوا إنها تجاوزت أي منطق، ودعوا إلى السماح باستمرار صفقة "الرهائن" والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,