سيريا ستار تايمز

واشنطن تكثف غاراتها وتؤكد عزمها على حماية الملاحة.. الحوثيون يستهدفون إسرائيل مجددا ويشتبكون مع سفن أميركية


أفاد مصدر في القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم" في واشنطن، بأن القوات الأميركية تنفّذ ضربات على مواقع متعددة تابعة للحوثيين المدعومين من إيران يوميًا في اليمن. وبحسب المصدر، فإن العمليات مصممة لإضعاف قيادة الحوثيين وقدراتهم، ومنعهم من إعاقة الملاحة التجارية في جنوب البحر الأحمر، وباب المندب، وخليج عدن، وتعريض المنطقة للخطر. هذا وجددت المقاتلات الأميركية، شن غارات عنيفة على مواقع وثكنات جماعة الحوثيين في العاصمة اليمنية صنعاء وفي محافظة عمران.
وأكدت مصادر تجدد الغارات الأميركية على مواقع حوثية بصنعاء ليلاً، حيث طالت منطقة صرف شرقي العاصمة اليمنية. كما ذكرت المصادر أن الغارات الأميركية طالت أيضاً مواقع للحوثيين في مقر اللواء 310 في محافظة عمران.
وفي وقت سابق، كانت وسائل إعلام حوثية قد أحصت وقوع 17 غارة أميركية استهدفت منطقتي صرف والملكة بمديرية بني حشيش شرقي العاصمة صنعاء. كما استهدفت 4 غارات منطقة جدر بمديرية بني الحارث، شمالي العاصمة صنعاء. وبحسب المصادر، فإن الغارات المتواصلة استهدفت معسكر الخرافي ومقر الأمن القومي الخاضعين لسيطرة الحوثيين في منطقة صرف شمالية شرق صنعاء، وسط تحليق مستمر وكثيف للطيران.
وأكد مراسلنا أن "الغارات الأميركية استهدفت معسكرات رئيسية للحوثيين في صنعاء"، مشيراً لغارات طالت "معسكر الخرافي في صنعاء.. ومبنى الأمن القومي في صرف". وقد أكدت مصادر أن الغارات "استهدفت مخابئ أسلحة حوثية تحت الأرض في صرف". في هذا السياق، قال مسؤول إسرائيلي إن "مخزون الصواريخ لدى الحوثيين انخفض بشدة بفعل ضرباتنا وضربات أميركا"، مضيفاً أن الحوثيين "باتوا لا يمتلكون سوى عشرات الصواريخ ومنصات الإطلاق فقط".
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دولياً عن سقوط قتيل و5 جرحى جراء الغارات على منطقة جدر. وأعلنت جماعة الحوثي أنها استهدفت مجدداً مطار بن غوريون وسط إسرائيل بصاروخ باليستي، بينما أكدت إسرائيل اعتراض صاروخ أُطلق من اليمن قبل دخوله أجواءها، وذلك عقب دوي صفارات الإنذار في منطقة القدس المحتلة وتل أبيب. كما أعلن الحوثيون اشتباكهم مع قطع بحرية أميركية، بما فيها حاملة الطائرات "هاري ترومان"، مستخدمين الصواريخ المجنحة والمسيّرات خلال الـ24 ساعة الماضية، فيما أكد الجيش الأميركي صد جميع الهجمات. وفي 15 مارس (آذار) الجاري، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أمر جيش بلاده بشن "هجوم كبير" ضد جماعة الحوثي في اليمن، قبل أن يهدد بـ"القضاء على الحوثيين تماماً".

الحوثيون يستهدفون إسرائيل مجددا ويشتبكون مع سفن أميركية

أطلق الحوثيون صاروخا باليستيا على إسرائيل، وأعلنوا أنهم اشتبكوا مجددا مع البحرية الأميركية بالمنطقة، في حين كثّف الطيران الأميركي الغارات على اليمن. وقال الجيش الإسرائيلي إن دفاعاته اعترضت هذا الصاروخ قبل وصوله إلى الأجواء الإسرائيلية. وقد أظهرت صور إطلاق صواريخ اعتراضية بهدف إسقاط الصاروخ اليمني. وكان الجيش الإسرائيلي أعلن قبيل ذلك أنه تم تفعيل صفارات الإنذار في القدس المحتلة وتل أبيب ومناطق أخرى في الوسط بعيد إطلاق صاروخ من اليمن. وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن شخصين أصيبا بجروح طفيفة خلال التوجه إلى الملاجئ. من جهته، أعلن الناطق العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع استهداف مطار بن غوريون بصاروخ باليستي نصرة للشعب الفلسطيني. وقال سريع إن العمليات ضد الاحتلال ستتواصل، مؤكدا أن الهجمات الأميركية على اليمن لن تثني الجماعة عن مواصلة إسناد الشعب الفلسطيني. وقبل أيام، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن منظومة ثاد الأميركية اعترضت مرارا صواريخ أطلقها الحوثيون. واستأنف الحوثيون إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل وعملياتهم ضد السفن المرتبطة بها في البحر الأحمر بعد أن استأنفت الحرب على قطاع غزة في 18 مارس/آذار الجاري.

صواريخ ومسيّرات
وفي وقت سابق اليوم، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع أن قوات الجماعة اشتبكت مع ما سماها القطع المعادية وحاملة الطائرات "هاري ترومان" 3 مرات خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضاف سريع -في بيان مصور- أن قوات جماعته استخدمت الصواريخ المجنحة والمسيّرات خلال هذه الاشتباكات. وتابع المتحدث العسكري للحوثيين أن قواتهم تواصل للأسبوع الثالث التصدي الفاعل لما وصفه بالعدوان الأميركي على اليمن. كما قال سريع إنهم مستمرون في تطوير عملياتهم الدفاعية ومواجهة التصعيد بالتصعيد حتى وقف العدوان على الشعب الفلسطيني ورفع الحصار عن غزة. ومنذ بدء الضربات الأميركية الواسعة باليمن في 15 مارس/آذار الجاري، أعلن الحوثيون أنهم استهدفوا مرارا حاملة الطائرات ترومان وسفنا حربية أميركية أخرى في البحر الاحمر بالصواريخ والمسيرات.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,