سيريا ستار تايمز

الاحتلال الإسرائيلي يعلن توغله في مناطق جديدة من جبل الشيخ في سوريا.. ورفض جديد للمساعدات في ريف القنيطرة


أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، عن توغّل قواته في مواقع جديدة بمنطقة جبل الشيخ جنوب غربي سوريا خلال الأسبوع الماضي. وقال الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي في بيان، إن "قوات لواء الجبال دخلت مواقع مراقبة تركها الجيش السوري السابق في قمة جبل الشيخ". وأضاف أنه "خلال الأسبوع الماضي، نفذت قوات لواء 810 التابع لقيادة فرقة 210، عمليات في مناطق جديدة عند قمة جبل الشيخ السوري، بهدف تعطيل التهديدات ومصادرة معدات العدو في المنطقة".
وزعم أدرعي أنه خلال العملية "اكتشفت قوات اللواء 810 ووحدة (يهالوم) بنى تحتية عسكرية، بما في ذلك معدات حربية وجهاز متفجرات يزن عشرات الكيلوغرامات". وأوضح أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ستواصل عملياتها ضد ما وصفها بـ "البنى التحتية الإرهابية في قمة جبل الشيخ، لضمان أمن المواطنين الإسرائيليين وسكان هضبة الجولان"، على حد تعبيره.

رفض جديد للمساعدات الإسرائيلية في ريف القنيطرة الجنوبي

رفض أهالي قرية صيدا الحانوت في ريف القنيطرة الجنوبي مساعدات غذائية واستبيانات حاولت دورية إسرائيلية توزيعها داخل القرية، بحسب مصادر محلية. وقالت شبكة "درعا 24" الإخبارية المحلية، إن أهالي القرية أكدوا رفضهم لأي توغل أو تطبيع من قبل الاحتلال الإسرائيلي في ريف القنيطرة. ويُعد هذا الرفض امتداداً لمواقف مماثلة سُجّلت في قرى وبلدات أخرى جنوبي سوريا خلال الفترة الماضية، حيث يصرّ السكان على رفض أي محاولة إسرائيلية للتغلغل في المجتمع المحلي عبر المساعدات أو الأنشطة المدنية. وقبل أيام، أقدم أهالي بلدة الرفيد بريف القنيطرة على حرق معونات غذائية قدمها لهم جيش الاحتلال الإسرائيلي قبيل انسحابه من البلدة.

تصعيد إسرائيلي في الجنوب السوري
شهدت الأسابيع الماضية تصعيداً إسرائيلياً ملحوظاً في جنوبي سوريا، حيث شنت طائرات الاحتلال غارات عنيفة استهدفت عدة مواقع، بالتزامن مع استمرار التوغلات البرية داخل المنطقة العازلة. وتمكنت قوات الاحتلال من السيطرة على مواقع استراتيجية، من بينها قمة جبل الشيخ، كما واصلت توسيع وجودها العسكري في محافظة القنيطرة.

بالتوازي مع ذلك، تعمل قوات الاحتلال الإسرائيلي على بناء قواعد عسكرية جديدة تمتد من جبل الشيخ إلى حوض اليرموك، حيث يجري تجهيز هذه المواقع بالبنية التحتية اللازمة، بما في ذلك الكهرباء والمرافق السكنية لعناصرها، إلى جانب شق طرق تصل إلى الحدود السورية. وتأتي هذه التحركات في وقت تتزايد فيه التهديدات الإسرائيلية بتوسيع نطاق عملياتها العسكرية داخل سوريا، مما يثير تساؤلات حول الأهداف الاستراتيجية لهذه الخطوات. من جانبه، دعا الرئيس السوري أحمد الشرع الدول العربية إلى تحمّل مسؤولياتها في مساعدة سوريا على وقف الانتهاكات الإسرائيلية لأراضيها، مؤكّداً تمسّك بلاده باتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، ورفضها استمرار إسرائيل في تجاهله.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,