بعد قصفها ريف حلب.. قسد تبرّر التصعيد وتتهم الجيش السوري بـ الاستفزاز

برّرت "قوات سوريا الديمقراطية-قسد" قصفها المدفعي والصاروخي على مناطق في ريف حلب الشرقي، والذي أدى إلى وقوع إصابات بين المدنيين، بأنّه جاء "دفاعاً عن النفس"، ورداً على ما وصفته بـ"الاستفزاز" من قبل وحدات الجيش. وأفاد المركز الإعلامي التابع لـ"قسد" في بيانٍ، أمس، بأنّه "يرفض ما أعلنته وزارة الدفاع السورية بخصوص تعرّض إحدى نقاط الجيش في منطقة منبج (في إشارة إلى محور دير حافر القريب) لهجوم من قبل قسد". وبحسب البيان، فإنّ "(فصائل غير منضبطة) في صفوف قوات الحكومة السورية، تواصل استفزازاتها واعتداءاتها على مناطق التماس في منطقة دير حافر"، متهماً إياها بـ"استهدف مناطق آهلة بالسكان بأكثر من عشر قذائف".
وأشار البيان إلى أنّ "قسد استخدمت حقها الكامل في الدفاع عن النفس والرد على مصادر النيران"، كما هاجم وزارة الدفاع السورية واتهمها بـ"قلب الحقائق والتضليل"، ولفت إلى "نواياها في التصعيد، عبر مواصلتها حفر الخنادق ونقل المسلحين"، على حدِّ تعبيره. كذلك، شدّدت "قسد" على "احترام التهدئة"، داعياً الحكومة السورية إلى تحمّل مسؤولياتها و"ضبط الفصائل غير المنضبطة العاملة تحت سيطرتها"، طبقاً للبيان.
جرحى بقصف لـ"قسد" على ريف حلب
أفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بإصابة 7 أشخاص بجروح من جراء قصف براجمات صواريخ وقذائف المدفعية الثقيلة نفذته "قسد"، على قرية الكيارية في منطقة دير حافر المتاخمة لريف منب شرقي حلب. وأعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، أنّ "قوات الجيش تمكنت، من صد عملية تسلل نفذتها (قسد) قرب قرية الكيارية (الواقعة على خط التماس في محور دير حافر)".
وأدّى القصف إلى إصابة 4 من عناصر الجيش و3 مدنيين، مشيرةً إدارة الإعلام والاتصال إلى أنّ "وحدات الجيش نفذت ضربات دقيقة استهدفت مصادر النيران التي استخدمتها قسد في قصف قرية الكيارية ومحيطها". يشار إلى أن الفترة الماضية شهدت تصعيداً على محاور ريف حلب الشرقي بين الجيش السوري و"قسد"، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة على محور سد تشرين، كما استقدمت "قسد" تعزيزات ضخمة من الرقة إلى منطقة دير حافر، مستغلة انشغال القوات الحكومية في أحداث السويداء.