سيريا ستار تايمز

بقيمة 1.7 مليون جنيه إسترليني.. بريطانيا ترسل مساعدات عاجلة لأكثر من 85 ألف سوري


أعلنت الحكومة البريطانية عن إرسال حزمة من المساعدات الإنسانية الحيوية إلى أكثر من 85 ألف سوري تضرروا من موجة العنف الأخيرة في جنوب سوريا، خاصة في مناطق السويداء ودرعا وريف دمشق. وتتضمن هذه الحزمة دعماً طبياً وإنسانياً يشمل توفير الغذاء والمياه النظيفة والرعاية الصحية الأساسية للنازحين. وتشمل المساعدات إرسال فرق طبية متنقلة لتقديم الرعاية الصحية العاجلة، وتوزيع الأدوية ومعدات الرعاية للحالات الطارئة على المراكز الصحية، إضافة إلى دعم خاص للنساء الحوامل والأمهات الجدد. كما سيتم توفير مواد غذائية ومياه نظيفة ومستلزمات للنظافة العامة والصرف الصحي.
وتبلغ قيمة هذه المساعدات 1.7 مليون جنيه إسترليني، وسيتم تنفيذها من خلال شراكات مع صندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، وهيئة الإغاثة الطبية الدولية (IMC)، ومنظمات سورية محلية بالتعاون مع صندوق الدعم من أجل سوريا (AFS). وأكدت الحكومة البريطانية أن لديها "آليات صارمة لضمان وصول المساعدات إلى مستحقيها".
وشددت الحكومة البريطانية على التزامها بدعم وقف إطلاق نار مستدام في جنوب سوريا، ومحاسبة المسؤولين عن العنف.

زيارة إلى دمشق وإعادة العلاقات مع الحكومة السورية
وكان وزير الخارجية البريطاني قد زار دمشق في وقت سابق من الشهر الجاري، حيث أعلن عن دعم إضافي بقيمة 94.5 مليون جنيه إسترليني لتقديم مساعدات إنسانية عاجلة للسوريين، ودعم برامج التعليم وسبل العيش، والمساعدة في إزالة الأسلحة الكيميائية المتبقية من حقبة النظام السابق. وخلال الزيارة، أعلنت بريطانيا عن "إعادة العلاقات الدبلوماسية بشكل رسمي مع الحكومة السورية"، وذلك في أعقاب "سقوط نظام الأسد في العام الماضي"، بحسب البيان. وقدمت بريطانيا منذ عام 2011 مساعدات بقيمة 4.5 مليار جنيه إسترليني لسوريا ودول الجوار، والمبلغ المعلن اليوم (1.7 مليون جنيه إسترليني) يأتي من الميزانية الحالية المخصصة لتلبية الاحتياجات الإنسانية في سوريا.

وسينشر 12 فريقاً طبياً متنقلاً لتقديم الرعاية الصحية الطارئة، ودعم خاص للنساء الحوامل والأمهات والفتيات في مراكز الإيواء، يشمل رعاية ما قبل وما بعد الولادة، ولادات آمنة، مستلزمات نظافة، وحماية من العنف ضد النساء والفتيات. كما سيتم توفير مستلزمات طبية عاجلة، ودعم لبنوك الدم، ومعدات لتقييم الإصابات والطوارئ.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,