بعد هجوم استهدف حاجزاً لها.. قسد تعتقل عشرات الأشخاص جنوبي القامشلي

نفذت "قوات سوريا الديمقراطية - قسد" حملة دهم واعتقالات في ريف القامشلي الجنوبي بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، أوقفت على إثرها عشرات الأشخاص، وذلك عقب هجوم مسلح استهدف أحد حواجزها في المنطقة. وقالت شبكات إخبارية محلية، إن مجهولين هاجموا حاجزاً لـ"قسد" في قرية البجارية، ما أسفر عن مقتل عنصر ينحدر من الرقة وإصابة آخر. وأضافت أن الهجوم أعقبه استنفار أمني واسع، حيث استقدمت "قسد" تعزيزات عسكرية ونشرت حواجزها في المنطقة، ولا سيما عند مدخل مدينة ذبانة ومدخل القامشلي قرب فوج 54 ودوار زوري، إضافة إلى مدخل المدينة قرب سكة القطار ومطار القامشلي. وشملت الحملة قرى أبو جلال والثورة وبو ذويل وتل تمر وأم جفال، حيث اعتُقل ما يقارب 52 شخصاً، وصودرت أسلحة خفيفة من منازل مدنيين.
الاعتقالات شرقي سوريا لا تتوقف
وكانت "قسد" قد نفذت مساء السبت حملة اعتقالات في بلدة غرانيج بريف دير الزور، طالت 18 شخصاً، بحسب مراسل تلفزيون سوريا، الذي أشار إلى أن الحملة تخللتها عمليات حرق وتخريب طالت عدداً من المنازل في البلدة.
وقبيل الحملة، فرضت "قسد" حصاراً على بلدتي غرانيج والكشكية، ومنعت الدخول والخروج منهما، بالتزامن مع وصول تعزيزات عسكرية ضخمة إلى المنطقة. وجاءت هذه الحملة عقب الاشتباكات التي شهدتها المنطقة بين "قسد" ومسلحين من أبناء العشائر، واختطاف أربعة من عناصر "قسد" على يد مجهولين. وتشن "قسد" بين الحين والآخر حملات اعتقال، وتوقف أشخاصاً بتهمة الانتماء إلى تنظيم "داعش"، في حين لا تفصح عن بقية التهم. ويؤكد ناشطون شرقي سوريا أن تلك الحملات تطول معارضين لسياسة "قسد" ومدنيين، ويطالبون بوقف انتهاكاتها في المنطقة.