سيريا ستار تايمز

بما يتناسب مع الظروف الجديدة.. سوريا مهتمة بالإبقاء على قاعدتين عسكريتين روسيتين على أراضيها


أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن السلطات السورية مهتمة بالإبقاء على قاعدتين عسكريتين روسيتين على أراضيها. وتجري موسكو مناقشات مع القيادة السورية الجديدة بشأن الاحتفاظ بقاعدة بحرية وأخرى جوية، تمنحها موطئ قدم عسكرياً مهماً في المنطقة منذ الإطاحة بحليفها بشار الأسد العام الماضي. وأعلن لافروف اليوم أن الجانب السوري يُبدي اهتماماً بالحفاظ على القواعد العسكرية الروسية في البلاد، مع إمكانية تحديث مهامها بما يتناسب مع الظروف الجديدة. وقال خلال لقاء مع صحافيين: "الجانب السوري مهتم بالحفاظ على قواعدنا العسكرية هناك. وكما أكد رئيسنا مراراً، فإننا نستند إلى مصالح الجمهورية العربية السورية"، مؤكداً أنه "من الواضح أنه في ظل الظروف الجديدة، يمكن لهذه القواعد أن تلعب دوراً مختلفاً وليس مجرد موقع عسكري". وأشار لافروف أنه "نظراً للحاجة إلى إرسال مساعدات إنسانية إلى إفريقيا، فمن الممكن أن تكون هذه القواعد البحرية والجوية بمثابة مراكز إنسانية لإرسال الإمدادات إلى هناك، بما في ذلك إلى منطقة الصحراء الكبرى والساحل وغيرها من البلدان المحتاجة".
من جهة أخرى، أكد لافروف أن وجود بشار الأسد وأفراد أسرته في روسيا مبني على "أسباب إنسانية"، موضحاً أن هذا الأخير كان "مهدداً بالقتل". وتابع: "لأسباب إنسانية بحتة، منحنا بشار الأسد وعائلته حق اللجوء. وليس لديه أي مشاكل في العيش في عاصمتنا. لم تحدث أي حالات تسمم، وإذا ظهرت مثل هذه الشائعات، لندعها على ذمة من ينشرها". وفي سياق آخر، اعتبر وزير الخارجية الروسي أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي تقتصر على قطاع غزة وتتسم بغموض شديد فيما يتعلق بإقامة دولة فلسطينية. وأردف: "لاحظنا أن خطة دونالد ترامب للسلام لا تتناول إلا قطاع غزة، إنها تتحدث عن دولة (فلسطينية)، لكن في العموم نوعاً ما". وأضاف: "من الضروري توضيح هذه الأمور، بما يشمل تحديد ما سيحدث في الضفة الغربية". وهذا هو أوضح بيان حتى الآن تقول فيه روسيا إنها لا ترى خطة ترامب مفصلة وشاملة بما يكفي، لكن لافروف ذكر أيضاً أن روسيا تأمل في تنفيذ جميع الاتفاقات التي توصلت إليها إسرائيل وحركة حماس بموجب الخطة.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,