سيريا ستار تايمز

شهداء في القطاع والاحتلال يرفض فتح معبر رفح وتحذيرات من عدم تحسن الوضع الصحي بغزة


في السابع من أيام وقف إطلاق النار بعد 735 يوما من حرب الإبادة على الفلسطينيين في قطاع غزة، استشهد 3 فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي في مناطق متفرقة من قطاع غزة، حيث استشهد أحدهم في مخيم البريج وسط القطاع جراء إطلاق نار مباشر، في حين استُهدف الثاني بقنبلة ألقتها طائرة مسيّرة إسرائيلية من نوع "كواد كابتر" في منطقة بني سهيلا بمدينة خان يونس، واستشهد الثالث متأثرا بجراحه التي أصيب بها قبل يومين بنيران الجيش الإسرائيلي. وفي السياق، قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" إن السلطات الإسرائيلية تواصل منعها من إدخال المساعدات إلى قطاع غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار، في حين لا تزال المنظمات الدولية تطالب الاحتلال الإسرائيلي بفتح جميع المعابر للسماح بتدفق المساعدات إلى سكان القطاع. وقد طالب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر إسرائيل بالسماح بتدفق المساعدات بآلاف الشاحنات أسبوعيا. لكن الإذاعة الإسرائيلية قالت،  إن الحكومة الإسرائيلية قررت ألا تفتح معبر رفح حتى تكثف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إعادة جثامين الأسرى الإسرائيليين. وجاء ذلك رغم تسليم كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس مساء أمس جثماني أسيرين آخرين ممن قتلوا في القصف الإسرائيلي أثناء الحرب على غزة. وأكدت القسام أن باقي الجثث تحتاج جهودا كبيرة ومعدات خاصة للبحث عنها واستخراجها، وأنها تبذل جهدا كبيرا من أجل إغلاق هذا الملف. في تلك الأثناء، عاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى لغة التهديد قائلا إن إسرائيل قد تستأنف القتال في غزة "بمجرد كلمة" منه إذا لم تلتزم حماس باتفاق وقف إطلاق النار. لكنه في الوقت ذاته أكد أنه لو كان بمقدور إسرائيل "سحق حماس" لفعلت ذلك خلال مدة الحرب التي استمرت عامين. كما أكدت الولايات المتحدة بدء المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب والشروع في تشكيل "قوة الاستقرار الدولية".

استشهد 3 فلسطينيين برصاص جيش الاحتلال في خان يونس جنوبي غزة وفي البريج وسط القطاع، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار لليوم السابع على التوالي بموجب خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في حين تعالت أصوات من القطاع المحاصر تحذر من أن الوضع الصحي لايزال يراوح مكانه و"لم يشهد أي إنجاز يُذكر" منذ وقف الحرب. في المقابل، أعلن برنامج الأغذية العالمي عن إعادة افتتاح المخابز التي أُغلقت منذ مارس/آذار الماضي في مختلف مناطق قطاع غزة. وأفاد مجمع ناصر الطبي باستشهاد فلسطينيين اثنين، أحدهما جراء استهدافه بقنبلة ألقتها مسيّرة إسرائيلية من نوع كواد كابتر، صباح اليوم بمنطقة بني سهيلا في خان يونس. أما الشهيد الثاني فقد لفظ أنفاسه متأثرا بجراح أصيب بها قبل يومين بطلقين ناريين قرب كلية العلوم والتكنولوجيا في المدينة. كما أفاد مصدر طبي باستشهاد فلسطيني بنيران جيش الاحتلال شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة. واستقبل مجمع ناصر إصابتين خطرتين جراء استهداف بطائرة مسيّرة إسرائيلية في بلدة بني سهيلا شرقي خان يونس.

وضع مأساوي
يأتي ذلك في حين أكد مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة محمد أبو سلمية أن الواقع الصحي في القطاع لم يشهد أي إنجاز يُذكر منذ وقف الحرب، سواء على مستوى الخدمات الصحية أو توفر الأدوية. وأشار -في تصريحات إلى أن الوضع الصحي لا يزال مأساويا دون أي تغيير جذري، مشددا على حاجة الأسرى المفرج عنهم لرعاية طبية خاصة نتيجة ما تعرضوا له من تعذيب. بدوره، شدد المدير العام لوزارة الصحة بغزة على أن الجهات الطبية في القطاع تحتاج إلى إجراء أكثر من 400 عملية جراحية وعلاج 170 ألف جريح، مطالبا بفتح المعابر وإلزام الاحتلال بما اتفق عليه حسب ميثاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. كما حذر من أن قطاع غزة "أمام شح موارد لم يشهده من قبل"، مؤكدا أن إدخال شاحنات المساعدات بات أمرا ضروريا لعمل المستشفيات ولإنقاذ حياة الجرحى والمرضى.

يشار إلى أن إسرائيل ارتكبت منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أميركي إبادة جماعية في قطاع غزة استمرت لعامين، استشهد خلالها 67 ألفا و938 فلسطينيا، وأصيب 170ألفا و169 آخرون، معظمهم أطفال ونساء، وتسببت في دمار واسع في المنشآت والبنى التحتية وفي مجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا، بينهم 157 طفلا.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,