حماس تؤكد التزامها بالاتفاق وتصاعد اعتداءات المستوطنين بالضفة.. ونائب ترامب يصل إسرائيل وتحركات دبلوماسية لتثبيت وقف النار في غزة

في اليوم الـ12 من أيام وقف إطلاق النار بعد 735 يوما من حرب الإبادة على الفلسطينيين في غزة، قالت حركة حماس إن تصريحات الوسطاء والرئيس الأميركي تطمئن بانتهاء الحرب على القطاع، مؤكدا جدية الحركة في تنفيذ اتفاق وقف النار. وأكد رئيس الوفد المفاوض في حركة حماس خليل الحية استمرار المحاولات لاستخراج جثامين كل الأسرى الإسرائيليين، في ظل الصعوبات التي تواجه ذلك، معربا عن أمله في زيادة كميات المساعدات التي تدخل القطاع. وفي الضفة الغربية المحتلة، قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية إن 71 هجوما لمستوطنين على فلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة حدثت خلال أسبوع واحد، استهدف زهاء نصفها موسم قطف الزيتون.
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة
وصل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس إلى إسرائيل، في زيارة تستمر يومين، لبحث تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في قطاع غزة، وفق ما أفادت به هيئة البث الإسرائيلية. وتأتي زيارة فانس بعد يوم من وصول المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف وصهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر إلى تل أبيب، حيث التقيا إسرائيليين أُفرج عنهم في إطار اتفاق تبادل الأسرى الذي رعته الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا. ونقلت رويترز عن مسؤول إسرائيلي قوله إن هدف زيارة نائب الرئيس الأمريكي دفْع محادثات غزة إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. وفي سياق متصل، ذكرت قناة القاهرة الإخبارية أن رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية حسن رشاد سيتوجّه اليوم إلى إسرائيل لبحث آليات تثبيت وقف إطلاق النار وضمان تنفيذ بنود اتفاق التبادل. وقالت عائلات الأسرى الإسرائيليين في بيان، إن ويتكوف وكوشنر اجتمعا في تل أبيب مع 9 من الناجين الذين أُطلق سراحهم الأسبوع الماضي بعد أكثر من عامين من الاحتجاز في غزة، وأشارت إلى أن الاجتماع تناول سبل استعادة بقية جثث الأسرى. وأضاف البيان أن الأسرى السابقين شكروا المسؤولين الأميركيين على "دورهم المحوري في إبرام الاتفاق"، وعبّروا عن امتنانهم للرئيس دونالد ترامب لوضع قضية الإفراج عنهم "على رأس أولوياته". وأكد ويتكوف، بحسب البيان، التزام الولايات المتحدة "بمواصلة الجهود حتى استعادة جميع جثث الأسرى المتبقين". وكانت حركة حماس قد أفرجت في 13 أكتوبر/تشرين الأول الجاري عن 20 أسيرا إسرائيليا أحياء مقابل إطلاق سراح نحو 2000 أسير فلسطيني من السجون الإسرائيلية، إضافة إلى وقف حرب الإبادة على غزة، التي اندلعت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وأسفرت عن أكثر من 68 ألف قتيل و229 ألف جريح، معظمهم من النساء والأطفال، وتدمير نحو 90% من البنية التحتية المدنية في القطاع.

وأعلنت إسرائيل منذ ذلك الحين استلام 14 جثة لأسرى إسرائيليين، في حين تقول الحركة إنها تحتاج إلى "وقت ومعدات خاصة" لاستخراج بقية الجثث من تحت الأنقاض.