سلاف فواخرجي توجه رسالة إلى فراس إبراهيم بعد تصريحاته الأخيرة.. ما القصة؟

وجهت الممثلة السورية سلاف فواخرجي رسالة طويلة إلى الفنان السوري فراس إبراهيم عقب ظهوره في برنامج "السؤال الأخير" على تلفزيون الثانية التابع لشبكة تلفزيون سوريا، حيث تطرق خلال اللقاء إلى الجدل المرتبط بتصريحاتها وبقرار فصلها من نقابة الفنانين السوريين. وجاءت رسالة سلاف فواخرجي، التي نشرتها عبر حسابها الرسمي على "فيس بوك" بحسب موقع "فوشيا" الفني، بنبرة انفعالية واضحة، شكرت فيها ما وصفته بـ"موقفه الشجاع". وأكدت الفنانة السورية في رسالتها أن كلمات فراس إبراهيم خلال اللقاء منحتها شيئاً من "الطمأنينة" في وقت عصيب، قائلة: "فراس إبراهيم النبيل أخي وصديقي، أنت كما عهدتك شهم في زمن أصبحت فيه الشهامة وقول الحق عيباً أو جرماً".
وتابعت: "أدخلت في قلبي بعض الطمأنينة أنه ما زال في بلادنا بعض الشجعان، ولو قلة قليلة، لا تمتهن البيع ولا تبيع الصداقة ولا تنكر النجاح بحجة الخوف أو إرضاء الآخر أو اجتناب إرهاب السوشيال ميديا". وختمت: "شكراً يا صديقي الشجاع.. تغنيني القلة الصادقة عمن دونها، من أكثرية لا آسف على مواقفي معهم، بل آسف أني قلت لهم يوماً صباح الخير.. فراس شكراً من قلبي".
فراس إبراهيم: سلاف لا تحتاج من يدافع عنها
كان فراس إبراهيم قد تحدث في برنامج "السؤال الأخير" عن موقفه من الجدل القائم حول سلاف فواخرجي وقرار شطبها من النقابة، زاعماً أن القرار لم يكن صائباً، لكنه أكد في المقابل أنها قادرة على الدفاع عن نفسها من دون الحاجة إلى أي دعم خارجي.
وأوضح أن الضغوط والانتقادات جزء طبيعي من الوسط الفني، مشيراً إلى أن التعامل الأنسب معها يكون عبر التزام الهدوء وتجنب السجالات الإعلامية.
وزعم أن حفاظ الفنان على صورته واستقراره أمام الجمهور أهم من أي محاولة للدفاع الخارجي، قائلاً: "سلاف تعرف قيمتها جيداً، وهذا هو الأساس في مثل هذه المواقف".
فصل سلاف فواخرجي من النقابة
وكانت نقابة الفنانين السوريين قد أصدرت قبل أشهر قراراً بشطب اسم سلاف فواخرجي من سجلاتها لـ"خروجها عن أهداف النقابة"، وهو قرار أثار نقاشاً واسعاً داخل الوسط الفني وخارجه. وجاء القرار عقب سلسلة تصريحات أدلت بها فواخرجي في مقابلات إعلامية، وصفت فيها رأس النظام المخلوع بشار الأسد بأنه "رمز للاستقرار"، ونفت مسؤوليته عن المجازر والانتهاكات التي وثقتها منظمات دولية وأممية. كما قللت من شأن التقارير الحقوقية المتعلقة بسجن صيدنايا، ووصفت بعض المشاهد الموثقة بأنها "مفبركة"، مدعية أن السجن يضم "مجرمين حقيقيين من قتلة ومغتصبين"، في تصريحات اعتُبرت تبريراً واضحاً لانتهاكات موثقة دولياً.