شكران مرتجى ترد على الانتقادات التي طالت حلقتها مع روعة ياسين.. ماذا قالت؟

ردت الممثلة السورية شكران مرتجى على موجة الانتقادات الواسعة التي طالتها خلال الساعات الماضية، على خلفية حلقتها مع الفنانة السورية روعة ياسين في برنامجها "أولا لا"، والتي أثارت جدلاً كبيراً بسبب ذكرها معلومات دينية مغلوطة في سياق الحديث. وعبر خاصية القصص القصيرة "الستوري" في "إنستغرام"، أقرت شكران مرتجى بوقوعها في خطأ زعمت أنه "غير مقصود" خلال الحلقة، موضحة أن السؤال باغتها ولم يكن محضراً مسبقاً، ما دفعها إلى إجابة وصفتها بأنها غير مقبولة. وشددت الممثلة السورية على أن المسؤولية الكاملة في الجواب الخاطئ تقع عليها شخصياً، نافية أي علاقة لفريق الإعداد أو الإخراج بما حدث، ومؤكدة أنها تتحمل الخطأ وحدها.
وقدمت مرتجى اعتذارها الصريح لكل من نبّه إلى الخطأ، معربة عن شكرها لمن تعامل مع القضية بروح النقد البنّاء، ومشيرة إلى أنها لا تسعى لتقديم نفسها كإعلامية محترفة، بل تخوض تجربة مؤقتة في مجال التقديم ستنتهي في وقت ما، مؤكدة أن هويتها الأساسية ستبقى كممثلة فقط.
انتقادات لاذعة تطول شكران مرتجى بعد حلقتها مع روعة ياسين
جاء رد شكران مرتجى بعد تعرضها لانتقادات لاذعة على مواقع التواصل الاجتماعي، إثر حديثها عن شخصية تاريخية خلال البرنامج، ووصفها عبارة "صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة" على أنها آية قرآنية، قبل أن تختم بعبارة "صدق الله العظيم"، من دون أي تصحيح أو تنبيه داخل الحلقة.
وأثار هذا المقطع موجة استياء واسعة، إذ أكد متابعون أن العبارة المذكورة هي حديث نبوي شريف عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وليست آية من القرآن الكريم، كما لفتوا إلى أن الشخصية التاريخية المقصودة هي الصحابية سميّة بنت الخياط، أول شهيدة في الإسلام، وكنيتها "أمّ عمّار" نسبة إلى ابنها عمّار بن ياسر، وليس "أم ياسر"، موضحين أن ياسر هو زوجها وليس ابنها. كما طالت الانتقادات فريق البرنامج، إذ اعتبر عدد من المتابعين أن طبيعة البرنامج وانتشاره يفرضان دقة أكبر، خاصة عند تناول موضوعات دينية وتاريخية حساسة، مع استغراب عدم تصحيح المعلومة في وقتها سواء من مقدمة البرنامج أو الضيفة أو فريق الإعداد.