سيريا ستار تايمز

فادي صبيح بدور مفصلي في السوريون الأعداء.. ماذا عن مكسيم خليل ومازن الناطور؟


تتواصل تحضيرات الدراما السورية لموسم رمضان 2026، مع دخول مسلسل "السوريون الأعداء" مرحلة الإعداد الفعلي، بوصفه أحد أكثر الأعمال المنتظرة نظراً لحساسيته التاريخية وثقله الدرامي. ويستند العمل إلى رواية الكاتب السوري فواز حداد التي تحمل العنوان نفسه، متناولاً واحدة من أكثر المراحل قسوة في التاريخ السوري الحديث، عبر معالجة إنسانية تتجاوز التوثيق السياسي المباشر، وتستعيد أحداث مجزرة مدينة حماة في ثمانينيات القرن الماضي.

دور مفصلي لفادي صبيح
بحسب موقع "بوسطة" المتخصص بأخبار الفن، انضم الممثل السوري فادي صبيح إلى طاقم بطولة المسلسل، لتجسيد دور أساسي ضمن خط درامي محوري، في شخصية مختلفة عما قدمه سابقاً، وتشكل نقطة تقاطع رئيسية مع مسارات عدة داخل العمل.

ويأتي هذا الانضمام في وقت تتكثف فيه الاجتماعات الإنتاجية، تمهيداً لانطلاق التصوير خلال الفترة المقبلة، وسط اهتمام واضح بالتفاصيل البصرية والزمنية التي تعكس أجواء تسعينيات القرن الماضي في سوريا. وإلى جانب فادي صبيح، يشارك الفنان أيمن طعمة في أداء إحدى الشخصيات الشبابية المحورية، ضمن حكاية تمتد عبر ثلاث حقب زمنية، مع تناوب جيلين من الممثلين على تجسيد الشخصيات في مراحل عمرية مختلفة.

"السوريون الأعداء".. من الرواية إلى الشاشة
يروي المسلسل قصة عائلة تُباد بالكامل خلال مجزرة حماة، ولا ينجو منها سوى طفل رضيع، ليكبر لاحقاً شاهداً على آثار العنف والملاحقة عبر ثلاثة أجيال، في معالجة درامية تمزج بين السياسي والاجتماعي والإنساني من دون الوقوع في المباشرة. وتستند القصة إلى أحداث دامية شهدتها مدينة حماة عام 1982، حيث يقدم ضابط في الجيش على قتل ثلاثة أجيال من عائلة واحدة من دون أوامر أو مبررات، سوى اختبار قدرته على القتل كوسيلة للصعود في سلّم السلطة الدكتاتورية. وينجو رضيع من المجزرة بفضل جارة مسنة تنقذه، لتنطلق من هناك رحلة سردية تعيد مساءلة مفاهيم السلطة والعنف والخوف والذاكرة. ويقدّم النص ثلاثة خطوط درامية متوازية: ضابط مهندس يشق طريقه إلى البلاط الجمهوري، وطبيب ينجو من الإعدام ليُرسل إلى سجن تدمر، وقاضٍ نزيه يسعى لحماية ما تبقى من العدالة، في حبكة تكشف أن الاستبداد لا يترسخ إلا بتواطؤ النخب والمجتمع معاً.

والعمل من إخراج الليث حجو، ويشارك في كتابته نجيب نصير إلى جانب رافي وهبة ورامي كوسا، وهو الفريق الذي رفع سقف التوقعات بعد تجارب سابقة لاقت صدى واسعاً. ويضم المسلسل نخبة من نجوم الدراما السورية، بينهم: بسام كوسا، سلوم حداد، يارا صبري، هيما إسماعيل، أندريه سكاف، روزينا لاذقاني، وسام رضا، إضافة إلى أسماء أخرى يُنتظر الإعلان عنها تباعاً.

ماذا عن مكسيم خليل ومازن الناطور؟
بالتزامن مع الإعلان عن أسماء المشاركين، جرى تداول أنباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي عن ترشيح الفنانين مكسيم خليل ومازن الناطور لأداء أدوار بطولة في المسلسل. غير أن مخرج العمل الليث حجو نفى هذه المعلومات بشكل قاطع، مؤكداً أن الاسمين لم يكونا ضمن قائمة الترشيحات من الأساس، وأن ما جرى تداوله لا يعدو كونه شائعات لا أساس لها من الصحة.

دراما تتناول حقبة النظام المخلوع
يأتي مسلسل "السوريون الأعداء" ضمن موجة درامية جديدة تتناول جانباً من حقبة النظام المخلوع، إلى جانب أعمال أخرى أُعلن عنها أخيراً مثل "الخروج إلى البئر" و"عيلة الملك"، في محاولة للاقتراب من تلك المرحلة عبر زوايا مختلفة تمزج بين التوثيق والدراما الإنسانية. ومن المتوقع أن يشكل العمل محطة بارزة في موسم رمضان 2026، نظراً لجرأة موضوعه وثقل أسمائه، والرهان الواضح على تقديم معالجة درامية تتعامل مع الذاكرة السورية بحساسية ومسؤولية.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,