الخنشبي بقيادة درع الوطن.. الحكومة الشرعية تعلن انطلاق عملية عسكرية في حضرموت

أعلن محافظ حضرموت سالم الخنبشي إطلاق عملية "استلام المعسكرات" لتسلم المواقع العسكرية سلميا وبشكل منظم من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي، مؤكدا أن العملية ليست إعلان حرب أو تصعيدا بل هي إجراء وقائي لحماية الأمن ومنع الفوضى. وجاء ذلك بعد تكليف رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي محافظ حضرموت بتولي القيادة العامة لقوات درع الوطن في المحافظة. في الأثناء، قال سفير السعودية باليمن محمد بن سعيد آل جابر إن "جهود المملكة لإنهاء التصعيد وخروج قوات الانتقالي من حضرموت واجهت رفضا من رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي"، فرضت الحكومة اليمنية قيودا جديدة على حركة الطيران من أبو ظبي ودبي وإليهما بهدف الحد من التصعيد في اليمن، في المقابل رفض المجلس الانتقالي الجنوبي الامتثال، وأصدر أمرا بوقف جميع الرحلات الجوية من مطار عدن الدولي وإليه.
انتقادات سعودية للزبيدي وتكليف الخنشبي بقيادة "درع الوطن" بحضرموت
قال السفير السعودي لدى اليمن محمد بن سعيد آل جابر إن جهود بلاده لإنهاء التصعيد وخروج قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من حضرموت شرقي اليمن واجهت رفضا من رئيس المجلس عيدروس الزبيدي. وفي منشور على حسابه بمنصة "إكس"، قال آل جابر إن قرارات الزبيدي الأحادية خالفت التزاماته عضوا في مجلس القيادة الرئاسي، مضيفا أن أخطر تلك القرارات قيادة هجوم عسكري على حضرموت والمهرة وما نتج عنه من اختلالات أمنية. وكشف السفير السعودي أن الزبيدي رفض إصدار تصريح لطائرة تقل وفدا رسميا سعوديا أمس إلى عدن، مشيرا إلى أن توجيهاته بإغلاق مطار عدن ألحقت ضررا بالغا بالشعب اليمني، وحمّله المسؤولية المباشرة في الإضرار بمصالح أبناء المحافظات الجنوبية وقضيتهم.
قائد جديد
من جانب آخر، كلف رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن رشاد العليمي محافظ حضرموت سالم الخنبشي بتولي القيادة العامة لقوات درع الوطن في المحافظة. وأشار قرار التكليف إلى تمتع الخنبشي بكافة الصلاحيات العسكرية والأمنية والإدارية لما يحقق استعادة الأمن والنظام في المحافظة.
وفجر الثلاثاء الماضي، أعلن التحالف في اليمن، بقيادة السعودية، أنه قصف جوا أسلحة وعربات قتالية بعد وصولها من ميناء الفجيرة على متن سفينتين إلى ميناء المكلا الخاضع لسيطرة المجلس الانتقالي. وكانت قوات "الانتقالي" الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، نفذت تحركات عسكرية مفاجئة أوائل ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلنت على إثرها السيطرة على حضرموت والمهرة، قبل أن تؤكد رفضها دعوات محلية وإقليمية للانسحاب.