قوات درع الوطن تسيطر على مدينتي سيئون وشبام.. عناصر الانتقالي يفرون

أعلن حافظ حضرموت سالم الخنبشي سيطرة قوات درع الوطن التابعة للحكومة اليمني على مدينتي سيئون وشبام في محافظة حضرموت، ودعا قوات المجلس الانتقالي الجنوبي للانسحاب من المكلا عاصمة المحافظة. سياسيا، رحبت السعودية بطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي استضافة الرياض مؤتمرا يهدف إلى حل الأزمة في جنوب اليمن ويجمع المكونات الجنوبية كافة، في المقابل أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن عيدروس الزبيدي عن بدء فترة انتقالية مدتها عامان يتبعها استفتاء على استقلال الجنوب.وأفادت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) بأن رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني قدّم طلبا إلى المملكة من أجل استضافة مؤتمر لحل الأزمة في الجنوب. في الأثناء، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية استكمال عودة جميع قواتها المسلحة من اليمن، وفقا لبيان أوردته وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام). وتأتي هذه التطورات بعد اندلاع اشتباكات بين قوات درع الوطن وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي داخل معسكر الخشعة في وادي حضرموت، في حين قصفت مقاتلات تحالف دعم الشرعية قوات الانتقالي الجنوبي بمحيط المعسكر. واندلعت الاشتباكات بعد ساعات من تكليف رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي محافظ حضرموت بتولي القيادة العامة لقوات درع الوطن في المحافظة، في حين رفض "الانتقالي الجنوبي" سحب قواته من حضرموت.
مع تقدم قوات درع الوطن في محافظة حضرموت، وتوسعها في الوادي، أعلن محافظ حضرموت، سالم الخنبشي،السيطرة على مدينة سيئون وتأمينها، داعياً السكان إلى العودة لحياتهم الطبيعية بعدما طلب منهم أمس عدم التجول. كما حث قوات الانتقالي على "الخروج من المكلا باتجاه عدن حفظاً للأرواح"، مؤكداً في الوقت عينه السيطرة على معسكر الأدواس شمال المكلا.
فيما أفادت مصادر انطلاق القوات نحو مديريات وادي حضرموت، لاستعادة المعسكرات من المجلس الانتقالي الجنوبي. أتى ذلك، بعدما انطلقت هذه القوات من منطقة العبر الاستراتيجية شمال حضرموت، نحو الوادي، ودخلت مدينة سيؤون، بغية تسلم كافة المواقع العسكرية.
نقطة بحيرة والمطار
وأفادت مصادر بأن قوات درع الوطن سيطرت على نقطة بحيرة التي تقع بين مديريتي شبام وسيئون، وعلى مطار سيئون أيضاً، فضلاً عن عدة مقرات حكومية في المدينة
كما سيطرت على القصر الجمهوري في المدينة. فيما تعتزم التوجه لاحقاً بعد تأمين المناطق التي دخلتها منذ أمس نحو مدينة المكلا أكبر المدن في جنوب المحافظة. في حين أظهرت صور من المنطقة فرار قوات الانتقالي من مطار سيئون قبل وصول قوات درع الوطن.
المنطقة العسكرية الأولى في سيئون
وكان محافظ حضرموت أعلن مساء أمس أن قبائل حضرموت بسطت سيطرتها على قيادة المنطقة العسكرية الأولى في مدينة سيئون. وأوضح أن السلطات المحلية طلبت من تحالف دعم الشرعية استهداف وتدمير تعزيزات تابعة للمجلس الانتقالي قبل وصولها إلى منطقة القطن غرب سيئون. وأضاف أن الأسلحة والمقاتلين جرى استهدافهم في عقبة القطن وتدميرهم بالكامل قبل بلوغ وجهتهم.
كما دعا قوات وعناصر الانتقالي إلى إخلاء مطار الريان في المكلا فوراً، حفاظاً على أمن المدنيين والمرافق العامة. يذكر أن الحكومة اليمنية ممثلة بمحافظ حضرموت كانت أعلنت أمس انطلاق عملية عسكرية سلمية من أجل استعادة المعسكرات في المحافظة، مشددة على أن العملية لا تستهدف أي مكون. جاء ذلك بعد رفض قوات المجلس الانتقالي الانسحاب من المواقع التي احتلتها في المحافظة خلال الهجوم الذي شنته منذ مطلع ديسمبر الماضي على حضرموت والمهرة.