سيريا ستار تايمز

الإعدادات الافتراضية في هواتف أندرويد.. ما الذي يجب تعطيله فوراً بعد الشراء؟


يبدأ كثير من مستخدمي هواتف أندرويد استخدام أجهزتهم الجديدة فور إخراجها من العلبة، من دون الالتفات إلى مجموعة من الإعدادات الافتراضية التي تكون مفعلة تلقائياً من النظام أو الشركة المصنعة، رغم أن بعضها قد ينعكس سلباً على الخصوصية وعمر البطارية وأداء الهاتف بشكل عام. ويشير خبراء التقنية إلى أن مراجعة هذه الإعدادات وتعطيل غير الضروري منها منذ اليوم الأول يمنح المستخدم تجربة أكثر سلاسة ويقلل استهلاك الموارد ويوفر تحكماً أكبر بالبيانات الشخصية. وتعمل العديد من الميزات بشكل افتراضي في الخلفية، مثل تتبع الموقع والتحديث المستمر للتطبيقات، حتى عند عدم استخدامها فعلياً، وهو ما يؤدي إلى استنزاف البطارية واستهلاك بيانات الإنترنت من دون فائدة واضحة، ما يجعل تعطيل هذه الخدمات خطوة مهمة لتحسين الأداء اليومي للهاتف.

إشعارات غير ضرورية
تعاني هواتف أندرويد من كثرة الإشعارات القادمة من تطبيقات مثبتة مسبقاً أو من خدمات النظام نفسها، ولا يقتصر تأثير هذه التنبيهات على الإزعاج فقط، بل قد ينعكس أيضاً على التركيز والإنتاجية. لذلك ينصح بالدخول إلى إعدادات الإشعارات واختيار ما هو ضروري، وإيقاف التنبيهات التي لا تضيف قيمة حقيقية للاستخدام اليومي.

المسح التلقائي للشبكات والاتصالات
حتى عند إيقاف الواي فاي أو البلوتوث، يستمر الهاتف أحياناً في البحث عن شبكات أو أجهزة قريبة عبر خاصية المسح التلقائي، ما يؤدي إلى استهلاك إضافي للطاقة.
ويساعد تعطيل هذه الميزة من إعدادات الشبكات في تحسين عمر البطارية وتقليل فرص التتبع والحد من الإعلانات الموجهة.

إعدادات قد تضر بالخصوصية
تتضمن إعدادات أندرويد الافتراضية ميزات لتتبع الموقع والنشاط داخل التطبيقات، وهو ما قد يعرض البيانات الشخصية للاستخدام غير المرغوب فيه. لذلك يُنصح بمراجعة أذونات التطبيقات بعناية، ومنح كل تطبيق الصلاحيات الضرورية فقط، بدلاً من القبول التلقائي بجميع الأذونات.

كما يقوم النظام بتفعيل خدمات تخصيص الإعلانات التي تراقب سلوك المستخدم عبر التطبيقات المختلفة. ويمكن تعطيل هذه الميزة أيضاً من خلال إعدادات غوغل، ثم الدخول إلى قسم الخصوصية والإعلانات وإيقاف تخصيص الإعلانات، بما يعزز حماية البيانات الشخصية.

إعدادات أمان يُفضل تفعيلها يدوياً
في المقابل، توجد إعدادات أمان مهمة لا تكون مفعلة تلقائياً، مثل التحقق الثنائي وقفل الشاشة الفوري وبعض ميزات الحماية المتقدمة. ويُنصح بتفعيل هذه الخيارات يدوياً، إلى جانب تشغيل خدمة "العثور على جهازي"، التي تساعد في تحديد موقع الهاتف أو قفله عن بُعد في حال فقدانه أو سرقته. وفي الختام، يُنصح المستخدمون بمراجعة إعدادات هواتف أندرويد فور تشغيلها لأول مرة، لإيقاف الخيارات غير الضرورية وتفعيل ما يعزز الأمان والأداء، بما يضمن تجربة استخدام أكثر أماناً واستقراراً على المدى الطويل.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,