سيريا ستار تايمز

التحالف يعلن هروب الزبيدي إلى الإمارات عبر أرض الصومال وقوات الانتقالي تغادر عدن


كشف اللواء تركي المالكي، المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، أن معلومات استخبارية تفيد بأن عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، وآخرين فرّوا من ميناء عدن إلى إقليم أرض الصومال أولًا، ثم حطّت طائرتهم في العاصمة الصومالية مقديشو، قبل أن تغادر إلى مطار الريف العسكري في أبوظبي تحت إشراف ضباط إماراتيين. وفي وقت سابق، أصدر رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي قرارًا بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من المجلس، وقرر إحالة الزبيدي إلى النائب العام للتحقيق. وأوضح قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني أن إحالة الزبيدي إلى النائب العام جاءت بتهم تتضمن الخيانة العظمى، مشيرًا إلى أن الاتهامات الموجهة للزبيدي تتضمن الإضرار بالمركزين السياسي والعسكري للجمهورية. وفي تطورات ميدانية، أكد مصدر حكومي يمني انسحاب قوات المجلس الانتقالي من جميع مديريات محافظة عدن، في حين سيطرت ألوية العمالقة على المطار الدولي. وأضاف المصدر الحكومي أن قوات العاصفة والحماية الرئاسية التابعة لرئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي انسحبت من مديريات عدن. وقال نائب مدير الأمن في عدن إن الأوضاع الأمنية في المدينة مستقرة، بسبب التنسيق بين إدارة الأمن وقوات ألوية العمالقة والحزام الأمني.

أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف (تحالف دعم الشرعية في اليمن) اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقا لبيان قيادة قوات التحالف يوم أمس الذي تضمن معلومات عن ملابسات هروب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي إلى جهة غير معلومة، توفرت معلومات استخبارية أنه هرب ليلا مع آخرين عبر البحر من ميناء عدن باتجاه "إقليم أرض الصومال" في جمهورية الصومال الاتحادية. وأضاف المتحدث أن الفارين قاموا بإغلاق نظام التعريف ووصلوا إلى ميناء "بربرة" ظهر أمس، واتصل عيدروس بضابط يُكنى أبو سعيد اتضح أنه اللواء عوض سعيد مصلح الأحبابي قائد العمليات المشتركة الإماراتية، وأبلغه بوصوله وكانت في انتظارهم طائرة أقلعت دون تحديد جهة المغادرة بعد أن أقلّتهم تحت إشراف ضباط إماراتيين. قال المتحدث إن الطائرة هبطت في مطار "مقديشو" بعد ظهر أمس وانتظرت لمدة ساعة ثم غادرت باتجاه الخليج العربي مرورا ببحر العرب دون تحديد جهة الوصول، وتم إغلاق نظام التعريف فوق خليج عُمان، وإعادة تشغيله قبل الهبوط بعشر دقائق في مطار "الريف" العسكري في أبوظبي مساء أمس.

وبمراجعة تسجيل الواسطة البحرية التي نقلتهم تبيّن أنها تحمل علم "سانت كيتس ونيفيس"، وهي نفس دولة العلم للسفينة "غرين لاند" التي قامت بنقل عربات القتال والأسلحة إلى ميناء المكلا قادمة من ميناء الفجيرة بحسب ما ورد ببيان قيادة قوات التحالف المؤرخ في 30 ديسمبر/كانون الأول 2025. وختم البيان بأن قوات التحالف لا تزال تتابع المعلومات بشأن مصير بعض الأشخاص الذين أشير بأنهم كانوا آخر من التقى مع عيدروس الزبيدي قبل هروبه من عدن ومنهم أحمد حامد لملس (محافظ عدن السابق) و محسن الوالي (قائد قوات الأحزمة الأمنية في عدن) اللذان انقطعت الاتصالات بهما. وفي وقت سابق أعلن المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف (تحالف دعم الشرعية في اليمن) اللواء الركن تركي المالكي أنه بتاريخ 4 يناير/كانون الثاني 2026 أبلغت قيادة قوات تحالف دعم الشرعية عيدروس الزبيدي بالقدوم إلى المملكة العربية السعودية خلال 48 ساعة، ليبحث مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي وقيادة قوات التحالف أسباب التصعيد وهجوم قوات المجلس الانتقالي على محافظتي حضرموت والمهرة.

وأضاف المتحدث أن الزبيدي أبلغ المملكة العربية السعودية بحضوره يوم 6 يناير/كانون الثاني، لكنه هرب إلى مكان غير معلوم، تاركا أعضاء وقيادات المجلس الانتقالي دون أي تفاصيل عنه.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,