الخارجية البريطانية تدعو إلى الحوار والتهدئة بعد اشتباكات شمالي حلب

دعت وزارة الخارجية البريطانية، إلى الحوار والتهدئة وحماية المدنيين، عقب الأحداث التي شهدتها أحياء في مدينة حلب شمالي البلاد. وقالت الخارجية البريطانية، في بيان على حسابها في منصة "إكس"، إنها قلقة من شدة الاشتباكات في شمالي حلب، وما نتج عنها من إصابات بين المدنيين وحالات نزوح، مشددةً على أن إحلال الاستقرار في سوريا يحتل أهمية كبيرة.
ما الذي يجري في حلب؟
أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري، حيّي الشيخ مقصود والأشرفية منطقتين عسكريتين، مشددةً على ضرورة ابتعاد المدنيين عن مواقع "قوات سوريا الديمقراطية" في الحيين. كما أعلنت فتح معبرين إنسانيين آمنين أمام الراغبين في الخروج من المنطقة، وهما "معبر العوارض" و"معبر شارع الزهور"، وذلك حتى الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم.
وتجدّدت المواجهات صباح اليوم في محيط حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، بعد ليلة ساخنة شهدتها مدينة حلب، على خلفية قصف عنيف طال أحياء المدينة من قبل "قوات سوريا الديمقراطية"، وأسفر عن سقوط ضحايا مدنيين.
وقالت وكالة "سانا" إن الجيش السوري ردّ على قصف "قسد" لحي السريان في المدينة، باستهداف مصادر النيران في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية، مشيرةً إلى اندلاع اشتباكات على محورَي الكاستيلو والشيحان.