سيريا ستار تايمز

ترامب يناكف كوبا ثانية.. روبيو قد يتولى رئاستها


فيما لا تزال تداعيات اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو تلقي بظلالها على المشهد العالمي، كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرة خلال الأيام الماضية تهديداته إلى كوبا وكولومبيا فضلاً عن المكسيك.
وعلق ترامب بطريقة ساخرة هذه المرة، على الملف الكوبي، إذ شارك تغريدة لمستخدم على إكس، قال فيها إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو سيكون رئيساً لكوبا" ليرد ترامب على حسابه في منصة تروث سوشيال ممازحاً: "الأمر مناسب لي" كما دعا في منشور آخر السلطات الكوبية إلى "التوصل لاتفاق قبل فوات الأوان"، وفق تعبيره. وشدد على أنه "لن يتدفق المزيد من الأموال والنفط إلى كوبا"، مردفاً "عاشت كوبا لسنوات طويلة على كميات هائلة من النفط والأموال من فنزويلا. في المقابل، قدمت كوبا خدمات أمنية لآخر الديكتاتورين الفنزويليين، ولكن ليس بعد الآن!".

توشك على السقوط
وكان الرئيس الأميركي قال للصحفيين الأحد الماضي على متن طائرة ‍الرئاسة ‍إنه "من ‍غير ⁠المرجح ‌أن ⁠تكون ‍هناك حاجة لأي تدخل عسكري أميركي ⁠في كوبا لأن ‌البلاد تبدو مستعدة للسقوط من تلقاء ‍نفسها". وأضاف حينها "كوبا توشك على السقوط".

ومنذ اعتقال مادورو في عملية مباغتة ليلاً في الرابع من يناير الحالي، أكد ترامب أن الولايات المتحدة "تدير" الأمور في فنزويلا"، لكنه أشار في الوقت عينه إلى أنه يتعامل أيضا مع القيادة الجديدة في كاراكاس. كذلك، وجّه تحذيرات إلى خصوم آخرين لبلاده، قائلاً إن الرئيس الكولومبي "لن يستمر في منصبه لفترة طويلة، وإن كوبا التي يحكمها الشيوعيون "على وشك السقوط". كما انتقد المكسيك وحذر إيران أيضاً، مشيراً إلى أن القيادة الإيرانية "ستتلقى ضربة قوية" إذا قُتل المزيد من المتظاهرين خلال الاحتجاجات على تردي الأوضاع المعيشية.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,