سيريا ستار تايمز

موالون لـ قسد يهاجمون مقر الأمم المتحدة في القامشلي


هاجم محتجون موالون لـ"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد)، مقر الأمم المتحدة في مدينة القامشلي، تنديداً بما وصفوه "صمت المجتمع الدولي" على العملية العسكرية التي نفذها الجيش السوري ضد مسلحي "قسد" داخل حيي الأشرفية والشيخ مقصود في حلب، والتي أسفرت عن إجلاء عناصر قسد من الحيين ونقلهم إلى مناطق شمال شرقي سوريا.
وكتب المحتجون عبارات على جدران مقر الأمم المتحدة من قبيل: "شركاء الخيانة، عاشت قسد، تسقط منظمات حقوق الإنسان".

"حاولوا اقتحام المبنى"
في حين حاول بعضهم اقتحام المبنى بعد تحطيم كاميرات المراقبة ورشقه بالحجارة، ما تسبب بأضرار مادية في الأبواب والنوافذ، وفق ما نقلت وكالة "د ب أ". فيما أوضح أحد موظفي الأمم المتحدة، أن "فريق الأمن الخاص بالمقر تواصل مع قوات الأسايش الكردية التي أرسلت دوريات وفرضت طوقاً أمنياً، وأبعدت المحتجين عن البناء"، حسب "تلفزيون سوريا".

كما أشار إلى أن الهجوم "تسبب بعدم قدرة بعض الموظفين على الخروج أو الدخول للبناء خوفاً من تعرضهم لهجمات من قبل المحتجين". وكانت وحدات الأمن الداخلي في محافظة حلب شمال سوريا، صادرت أمس مستودعات ضخمة تحتوي على كميات كبيرة من الأسلحة المتنوعة تعود لقوات قسد، وذلك خلال عمليات المسح الأمني الميدانية في حي الشيخ مقصود. وذكرت وزارة الداخلية أن المضبوطات شملت ألغاماً أرضية وعبوات ناسفة وصواريخ وقذائف وقنابل، إلى جانب كميات كبيرة ومتنوعة من الذخائر، ما يشكل تهديداً مباشراً للأمن العام وسلامة المواطنين في المنطقة، وفقاً لقناة "الإخبارية" السورية. كما أعلنت الوزارة الداخلية في وقت سابق "تمكن الفرق الهندسية المختصة من تفكيك عدد من المواد المتفجرة المجهزة للاستخدام في أعمال إرهابية، وذلك خلال عمليات المسح الأمني في حي الشيخ مقصود".

يذكر أن الاشتباكات التي اندلعت الثلاثاء الماضي بين القوات السورية وقسد في حيي الشيخ مقصود والأشرفية اللذين تقطنهما أغلبية كردية في حلب، كانت توقفت صباح أمس إثر اتفاق بوساطة دولية على خروج المقاتلين الأكراد من المدينة بعد تسليم أسلحتهم. فيما أدت المواجهات إلى مقتل 24 شخصا وإصابة 129 بجروح، وفق ما نقلت وكالة "سانا" الرسمية عن مدير الصحة في حلب.


سيريا ستار تايمز - syriastartimes,