سيريا ستار تايمز

إسرائيل تقصف بنى تحتية.. عون يحسم ملف السلاح: مهمته انتهت وبقاؤه يثقل كاهل لبنان


شن الجيش الإسرائيلي هجمات استهدفت ما وصفها بـ"بُنى تحتية إرهابية" تابعة لـ حزب الله في جنوب لبنان. وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في منشور على منصة "إكس"، أن الجيش ينفّذ في هذه الأثناء ضربات على عدة مواقع في مناطق مختلفة من جنوب لبنان، في إطار العمليات العسكرية المتواصلة، دون أن يورد تفاصيل إضافية حول طبيعة الأهداف أو نتائج القصف.

مقتل عنصر بحزب الله
كذلك أضاف في تغريدة ثانية أن الجيش استهدف أحد عناصر حزب الله في منطقة بنت جبيل بجنوب لبنان. فيما أفادت مراسلنا بمقتل عنصر من حزب الله في الغارة. وفي وقت سابق اليوم، شنت إسرائيل سلسلة غارات على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، شملت وادي برغز، ومنطقة المحمودية، فضلاً عن مرتفعات جبل الريحان بين بلدة سجد والعيشية، ومحيط بلدة القطراني.

كما أطلق المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي بمنشور على إكس إنذاراً عاجلاً إلى سكان بلدة كفر حتا. وأكد أن الجيش الإسرائيلي سيهاجم من جديد بنية تحتية عسكرية تابعة لحزب الله في القرية، محدداً موقعها عبر خريطة أرفقها بتغريدته. كما حث سكان المجمع المحدد بالأحمر في الخريطة المرفقة والمباني المجاورة له إلى إخلائه فوراً

جاءت هذه الغارات بعدما أعلنت إسرائيل خلال الساعات الماضية، ضرب أهداف قالت إنها لحزب الله في عدة مناطق لبنانية، من ضمنها بلدة الريحان، وقريتي كفركلا وكفرملكي في الجنوب، بالإضافة إلى تنفيذ 3 غارات على محيط بريتال في البقاع شرق لبنان.

انتهاكات للاتفاق
يذكر أنه رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي يسري منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، تواصل إسرائيل شنّ ضربات خصوصاً على الجنوب اللبناني، متهمةً حزب الله بترميم قدراته العسكرية.

في حين أعلن الجيش اللبناني مؤخراً، إنجاز نزع سلاح حزب الله من المنطقة الممتدة من الحدود الجنوبية مع إسرائيل حتى نهر الليطاني، في إطار خطة رسمية لحصر السلاح بيد الدولة. في المقابل، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن "الجهود التي تبذلها الحكومة والجيش اللبناني مشجعة، لكنها غير كافية بتاتاً". كما اتهم حزب الله بمحاولة إعادة التسلح وإعادة بناء بنيته التحتية.

مهمته انتهت وبقاؤه يثقل كاهل لبنان

أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون، أن السلاح انتهت مهمته في البلاد، وبقاؤه بيد مجموعات مسلحة أصبح عبئا على لبنان ككل.
وأوضح عون في مقابلة تلفزيونية، بمناسبة الذكرى الأولى لتسلّمه مهامه، أن الجيش يقوم بواجباته ضمن الإمكانات المتوافرة، مشيرا إلى وجود "تعاون إلى حدّ ما" في منطقة الجنوب. كما تابع "سنواصل تطبيق قرار حصرية السلاح بحق كافة المجموعات المسلحة، حيث لا يجب أن ننسى الفلسطينيين في الجنوب". وبين الرئيس اللبناني أنه تم سحب السلاح من مخيمات عدة والأمور تتم متابعتها، مشيرا إلى أن "الأمر لا ينتهي بين ليلة وضحاها".

وأوضح عون أن الجيش اللبناني ليس مكلفا فقط بتنفيذ مهمة سحب السلاح فحسب، بل هو منتشر على كافة الأراضي اللبنانية، ويقوم بعمليات حفظ أمن، وضبط الحدود، ومحاربة الإرهاب، ومكافحة المخدرات، مضيفاً "من هنا يقع عبء كبير على عاتقه، فيما الإمكانات المتوافرة له قليلة". كما أكد أن هذا السلاح انتهت مهمته ولم يعد له من دور رادع، وقال "فلنتعقل ولنكن واقعيين، ولنقرأ بصورة صحيحة الظروف الإقليمية والدولية من حولنا"، مبيناً أن القضية لا تتعلق بتطبيق القرار 1701. يذكر أن اتفاق وقف النار الذي بدأ سريانه في نوفمبر 2024 نص على وقف الأعمال القتالية بين إسرائيل وحزب الله وانسحاب حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، وصولاً إلى نزع سلاحه في كل لبنان، وعلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من المواقع التي تقدم إليها خلال الحرب الأخيرة.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,