أيمن رضا يناشد الرئيس أحمد الشرع.. ماذا كشف عن علاقة محمد حمشو بماهر الأسد؟

جه الفنان أيمن رضا مناشدة علنية إلى الحكومة السورية والرئيس أحمد الشرع، طالب فيها بمنحه الجنسية السورية، متحدثاً عن وضعه ومعاناته بسبب وضعه القانوني خلال سنوات حكم النظام المخلوع، وذلك خلال ظهوره في برنامج "السؤال الأخير" على شاشة تلفزيون "الثانية" التابع لشبكة تلفزيون سوريا. وأوضح أيمن رضا أن هذا المطلب لم يعد قابلاً للتأجيل بعد سنوات من المراجعات من دون أي استجابة رسمية في عهد النظام المخلوع، معتبراً أن حرمانه من الجنسية يتناقض بشكل صارخ مع واقع حياته، سواء على مستوى الدراسة أو العمل أو الاستقرار أو الحضور الفني داخل سوريا وخارجها. وأشار إلى مفارقة وصفها بالمؤلمة، تتمثل في استدعائه إلى محافل ومهرجانات دولية بصفته فناناً سورياً، في حين لا يحمل فعلياً رقماً وطنياً يثبت جنسيته، مؤكداً أنه لم يعد مستعداً لحمل جواز سفر سوري من دون رقم وطني، لأن ذلك لم يعد مقبولاً بالنسبة له. وبين أيمن رضا أن جذور القضية تعود إلى كونه من أب عراقي وأم سورية، وهو ما حال دون حصوله على الجنسية وفق القوانين المعمول بها في عهد النظام المخلوع، معرباً عن أمله في أن تُطوى هذه الصفحة في المرحلة المقبلة.
ماذا كشف أيمن رضا عن علاقة محمد حمشو بماهر الأسد؟
كشف أيمن رضا تفاصيل غير مسبوقة عن كواليس مسلسل "بقعة ضوء" الكوميدي الشهير، موضحاً أن المشروع انطلق أساساً كفكرة منه ومن الممثل السوري باسم ياخور، لكنه انحدر عن مساره جذرياً بعد تدخل مباشر من شقيق رأس النظام المخلوع ماهر الأسد.
وأوضح رضا أن ماهر الأسد كان في البداية من طلب إنتاج العمل وشجعهم عليه، لكنه فرض توجيه الإنتاج نحو شركة "سوريا الدولية للإنتاج الفني"، المملوكة لرجل الأعمال المقرب منه محمد حمشو. وأشار إلى أن دور الشركة لم يقتصر على الجانب الإنتاجي، بل تجاوز ذلك إلى ممارسة نفوذ مباشر على المحتوى، إذ تحولت عملياً إلى جهاز رقابي مسبق يقرر ما يُمرر وما يُمنع قبل وصول أي مادة فنية إلى لجان الرقابة الرسمية، نتيجة ارتباطها المباشر بمراكز القرار.
وبين أن تمرير اللوحات الجريئة سياسياً كان يحتاج إلى "ضوء أخضر" من السلطة، يصل إلى الفريق عبر محمد حمشو أو وسطاء مرتبطين به، ما جعل الرقابة شخصية وأمنية لا مؤسساتية. ولفت رضا إلى أن بعض الأفكار واللوحات كانت تُطلب بما يخدم توجهات السلطة، مؤكداً أنه رفض الانخراط في هذا النوع من الأعمال، ولجأ أحياناً إلى الاعتذار أو التحايل الفني لتفادي الصدام المباشر، في محاولة للحفاظ على الحد الأدنى من استقلالية العمل.
وأقرّ رضا بأن دور الفريق المؤسس في المشروع انتهى فعلياً بعد الموسم الثاني ونصف الموسم الثالث، معتبراً أن ما تلا ذلك لم يعد يعكس الرؤية الأصلية التي انطلق بها مسلسل "بقعة ضوء".
عقود مالية ونفوذ بلا محاسبة
كشف أيمن رضا أنه وقع عقداً قبل أربع سنوات مع شركة حمشو بقيمة 55 ألف دولار مقابل تنفيذ سبع لوحات ذا طابع سياسي "عالية السقف" في "بقعة ضوء"، قبل أن يُفاجأ بإيقاف العمل بعد التنفيذ ورفض الشركة دفع بقية المستحقات، والتي بلغت 45 ألف دولار. وأضاف أنه لم يكن يملك أي جهة يلجأ إليها للمطالبة بحقوقه، لأن الطرف الآخر كان محمياً بنفوذ الدولة نفسها، مؤكداً أن هذا النفوذ كان كفيلاً بمنع أي مساءلة أو محاسبة. وأشار إلى أن هذا النمط تكرر في أعمال أخرى مثل "الكندوش"، حيث كان صاحب الشركة المنتجة للعمل يتمتع بحماية مباشرة من السلطة، ما جعل المطالبة بالحقوق المالية أمراً شبه مستحيل.