سيريا ستار تايمز

أميركا تسحب قوات من قواعد بالشرق الأوسط.. نقل طائرة نتنياهو لوجهة مجهولة


كشف مسؤول أميركي، اشترط عدم نشر اسمه لرويترز، أن الولايات المتحدة تسحب قوات من قواعدها الرئيسية في الشرق الأوسط، بينما قالت قطر إن "مغادرة أفراد لقاعدة العديد تأتي ضمن الإجراءات المتخذة في ظل التوترات بالمنطقة". وجاء القرار الأميركي بعدما حذرت طهران الدول المجاورة التي تستضيف قواعد عسكرية أميركية من أنها ستضرب هذه القواعد إذا هاجمتها الولايات المتحدة. ونقلت رويترز عن مسؤول إيراني كبير لم تُكشف هويته، أن طهران أبلغت دولاً إقليمية، من بينها السعودية وقطر وتركيا والإمارات، بأن القواعد الأميركية في تلك الدول ستتعرض لهجوم إذا استهدفت الولايات المتحدة إيران، مطالبةً هذه الدول بمنع واشنطن من مهاجمة إيران. وأفادت وكالة رويترز للأنباء، نقلاً عن ثلاثة دبلوماسيين لم تُسمِّهم، بأن بعض الأفراد نُصحوا بمغادرة قاعدة العديد الجوية في قطر. من جانبه، قال مكتب الإعلام الدولي بقطر إن "مغادرة أفراد لقاعدة العديد تأتي ضمن الإجراءات المتخذة في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة". وأضاف المكتب أن دولة قطر تواصل اتخاذ إجراءات لضمان أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.


تهديد أميركي وهدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب مراراً بالتدخل عسكرياً في إيران، رداً على ما يعتبره قتلاً للمتظاهرين. وكان البيت الأبيض قد أكد الاثنين أن احتمال تنفيذ ضربات جوية لإنهاء "قمع المحتجين" لا يزال مطروحاً، لكنه شدد على أن الدبلوماسية تبقى "الخيار الأول". وتشهد إيران احتجاجات على الأوضاع المعيشية في البلاد -على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية- للأسبوع الثالث وسط انقطاع شامل للإنترنت، وقد رُفعت في عدد من المظاهرات شعارات مناوئة للسلطات. وأعلنت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية المستقلة "هرانا"، ارتفاع عدد قتلى الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ نحو أسبوعين، إلى 646 شخصاً على الأقل، بينهم 512 متظاهراً، إضافة إلى 133 عنصراً من الأمن، ومدعٍ عام.


نفس الإجراء حدث في اليوم الأول من حرب الـ12 يوماً بين إسرائيل وإيران

أفاد إعلام إسرائيلي، بنقل طائرة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خارج البلاد خشية تعرضها للقصف، في ظل التوتر الأميركي الإيراني وتهديد الرئيس الأميركي بضرب طهران، على خلفية الاحتجاجات المشتعلة منذ نحو الأسبوعين. فيما هددت إيران بالرد على تلك التهديدات، في حال شن ترامب عملاً عسكرياً ضدها. وسارع مكتب نتنياهو بتقديم تفسير بأن مغادرة طائرة رئيس الوزراء تقع "ضمن رحلة تدريب روتينية مجدولة". وفي وقت سابق، رصد موقع "فلايت رادار" إقلاع طائرة نتنياهو لوجهة غير محددة. وبحسب المعلومات الواردة من هناك، غادرت طائرة "جناح صهيون" الرئاسية الأجواء الإسرائيلية انطلاقاً من قاعدة نفاتيم الجوية جنوبي إسرائيل.

وربما يكون ذلك إجراء احترازي في حال ردت إيران بقصف قاعدة نفاتيم الجوية، إذا ضربتها الولايات المتحدة الأميركية. وذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن ذلك في إطار مناورة سيناريوهات. وقد حدث ذلك أيضاً في اليوم الأول من حرب الـ12 يوماً بين إسرائيل وإيران.

ففي 13 يونيو (حزيران) 2025، عندما بدأت إسرائيل الغارات على إيران، غادرت الطائرة البلاد من مطار بن غوريون. قبل ذلك، في 13 أبريل (نيسان) من ذلك العام، وقبل وقت قصير من هجوم صاروخي إيراني محتمل، غادرت طائرة "جناح صهيون" قاعدة نفاتيم الجوية.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,