قوة إسرائيلية تتوغل وتقيم حاجزا بالقنيطرة جنوبي سوريا

أفاد مراسلنا أن قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي توغلت في قرية الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة جنوبي سوريا، وأنشأت حاجزا بينها وبين خان أرنبة في المحافظة. بدورها، ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن القوة الإسرائيلية المتوغلة مؤلفة من 6 سيارات، وأنها أقامت حاجزا في منتصف القرية وفتشت المارة وعرقلت حركتهم. وأضافت أن عددا من جنود الاحتلال توغلوا باتجاه قرية الصمدانية الغربية، وتوقّفوا فيها فترة قصيرة ثم انسحبوا. كما توغلت قوة أخرى مؤلفة من سيارتي "هايلكس" و "همر" في مناطق عدة بريف القنيطرة الجنوبي، حيث دخلت من بلدة بئر عجم باتجاه قرية بريقة، وتوقفت عند بئر الكباس عشر دقائق، ثم انسحبت من المنطقة.
يأتي ذلك رغم اتفاق سوريا وإسرائيل، في 6 يناير/كانون الثاني الجاري، على تشكيل آلية اتصال مشتركة بإشراف أميركي، لتنسيق تبادل المعلومات، وخفض التصعيد العسكري، والانخراط الدبلوماسي، والفرص التجارية، بحسب بيان ثلاثي عقب مباحثات بباريس. ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة الجولان السوري، واستغلت أحداث الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 فأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة وتوسعت انتهاكاتها خارجها. وتطالب سوريا باستمرار بخروج قوات الاحتلال الإسرائيلي من أراضيها، مؤكدة أن جميع الإجراءات التي تتخذها تلك القوات في الجنوب السوري باطلة ولاغية، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من الجنوب السوري.