سيريا ستار تايمز

نادين خوري تكشف انسحابها من عمل بسبب قبلة.. ماذا قالت عن لقاء تركي آل الشيخ؟


أكدت الفنانة السورية نادين خوري تمسكها بمواقف فنية وشخصية وصفتها بـ"غير القابلة للتنازل"، كاشفة أنها انسحبت سابقاً من أحد الأعمال الدرامية بسبب طلب تقديم مشهد قبلة، ومتحدثة في الوقت نفسه عن اجتماع نجوم سوريا مع رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية المستشار تركي آل الشيخ. وأوضحت نادين خوري، خلال استضافتها في برنامج "Neshan x" مع الإعلامي نيشان على شاشة "الجديد اللبنانية"، أنها ترفض بشكل قاطع تقديم مشاهد التقبيل في الدراما، مؤكدة أنها لم تقبل أحداً في أي عمل فني طوال مسيرتها، ولا تقبل بذلك من حيث المبدأ.
وبينت الفنانة السورية أنها تعرضت في أحد الأعمال لموقف طُلب منها فيه أداء مشهد قبلة، لكنها رفضت بهدوء، وأبلغت المخرج أنها لن تصور المشهد، قبل أن تغادر موقع التصوير وتأخذ أغراضها رغم وجود عقد، مشددة على أن العقد لم يتضمن أي بند يفرض عليها مثل هذه المشاهد. وأضافت أن صناع العمل عادوا لاحقاً لإقناعها بالاستمرار بعد احترام موقفها، مؤكدة أن ما لم يُذكر صراحة في العقد لا يمكن فرضه على الفنان.

نادين خوري: التلميح أعمق من المشهد المباشر
شددت نادين خوري على أن التعبير عن الحب والمشاعر لا يحتاج إلى الجسد، معتبرة أن نظرة العين وحدها قادرة على إيصال الإحساس كاملاً وبشكل راق، وأن التلميح في الدراما غالباً ما يكون أكثر تأثيراً من التوضيح المباشر. وأشارت إلى أن الحياة بطبيعتها تحتوي على هذه الممارسات، لكن ذلك لا يعني بالضرورة تقديمها على الشاشة، مؤكدة أن قوة العمل الدرامي تكمن في عمق الفكرة وطريقة المعالجة، لا في المشاهد الصادمة.

نادين خوري: من لديه أصدقاء في الوسط الفني؟
تطرقت نادين خوري إلى علاقتها بزملائها في الوسط الفني، موضحة أنها لا تملك أصدقاء مقربين من داخل الوسط، وأن علاقاتها الاجتماعية الحقيقية خارج المجال الفني، مع احتفاظها بالاحترام المتبادل مع زملائها. وأوضحت أن الصداقة من وجهة نظرها، قيمة إنسانية عالية تقوم على البوح والصدق والعفة، لكنها تنهار عندما تدخل المصلحة إلى العلاقات، معتبرة أن كثيراً من العلاقات في الوسط الفني تحكمها المصالح أكثر من الروابط الإنسانية.

ماذا قالت عن اجتماع نجوم سوريا مع تركي آل الشيخ؟
وعن اجتماع نجوم الدراما السورية مع رئيس الهيئة العامة للترفيه في السعودية المستشار تركي آل الشيخ، عبّرت خوري عن إعجابها الكبير بأجواء اللقاء، متمنية لو كان الرواد الكبار الذين رحلوا عن عالمنا حاضرين، باعتبارهم من أسسوا لمكانة الدراما السورية. وأشارت إلى أن حضور الفنانة منى واصف في اللقاء كان مؤثراً، متمنية لها طول العمر، ومؤكدة أن عمالقة الفن السوري الذين غابوا جسدياً كانوا حاضرين معنوياً بقوة، لأن الدراما السورية عُرفت واستمرت بفضلهم ثم انتقلت إلى الأجيال اللاحقة. وأوضحت أن اللقاء اتسم بجمال ورقي واضحين في جميع تفاصيله، مشددة على أن مبادرات المملكة العربية السعودية في دعم الفن والفنانين ليست جديدة، بل معروفة منذ سنوات وتشمل مختلف الفنانين العرب، وليس السوريين فقط. ولفتت إلى أن المستشار تركي آل الشيخ حرص على مصافحة الفنانين واحداً واحداً، رغم العدد الكبير للحضور، ورحب بالجميع باحترام وتقدير قبل أن يجلس، معتبرة أن هذا المشهد عكس مستوى عالياً من الاحترام للفنان السوري وللفن العربي بشكل عام. وأضافت أن آل الشيخ أمضى نحو ثلاث ساعات محتضنا للفن السوري والعربي، وأبدى رغبة واضحة في إعادة أمجاد الدراما السورية، مشيرة إلى أنه تحدث عن إعادة أعمال بارزة مثل "مرايا"، وطلب من ياسر العظمة تقديم العمل من جديد.
كما بينت أن المستشار طلب أيضاً من أيمن زيدان العمل على إعادة إنتاج أعمال سورية قوية، معتبرة أن هذا الدعم يشكل دفعة حقيقية لإنعاش الدراما السورية، خاصة بعد مرحلة شهدت إنتاجات قليلة ومحدودة.

وأكدت أن هذا الاحتضان يعكس فهماً عميقاً لدور الدراما السورية، باعتبارها ليست مجرد وسيلة للتسلية والترفيه، بل تحمل مضموناً ورسالة مؤثرة، وتشكل مرآة حقيقية للمجتمع. وختمت بالقول إن الدراما تحولت إلى مدرسة قادرة على بث الوعي وتقديم الرسائل الإيجابية، لكنها في الوقت نفسه سلاح ذو حدين نظراً لتأثيرها المباشر، ما يفرض مسؤولية كبيرة على صناعها في اختيار القضايا وطريقة طرحها.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,