سيريا ستار تايمز

فيضانات موزمبيق تُغرق قرى كاملة وتُشرد الآلاف


تشهد موزمبيق منذ أيام فيضانات واسعة النطاق نتيجة أمطار غزيرة، أجبرت آلاف السكان على الفرار من منازلهم، في حين لجأ آخرون إلى أسطح البيوت هربا من تصاعد المياه التي غمرت قرى ومناطق بأكملها. ووفقا للاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، تضرر أكثر من 620 ألف شخص بشكل مباشر، بينما غمرت المياه نحو 72 ألف منزل، وألحقت أضرارا بالطرق والجسور والمراكز الصحية. وأكدت السلطات أن السدود وصلت إلى طاقتها القصوى، مما يثير مخاوف من تفاقم الكارثة خلال الأيام المقبلة. واستخدمت فرق الإنقاذ قوارب صيد صغيرة للوصول إلى العالقين، لكن صعوبة الوصول إلى المناطق المنكوبة تتزايد مع استمرار ارتفاع منسوب المياه. وقد أرسلت جنوب أفريقيا مروحية تابعة لسلاح الجو لدعم عمليات الإغاثة. من جانبه، أعلن الرئيس دانييل تشابو إلغاء مشاركته في منتدى دافوس الاقتصادي، مؤكدا أن "الأولوية المطلقة الآن هي إنقاذ الأرواح".

ذاكرة كارثية ومخاطر مناخية
وشبّه مدير إدارة الموارد المائية في موزمبيق، أغوستينيو فيلانكولوس، مستويات المياه الحالية بتلك التي شهدتها البلاد عام 2000 حين أودت الفيضانات بحياة نحو 700 شخص. ويشير خبراء إلى أن تكرار الكوارث الطبيعية في البلاد يعكس تأثيرات التغير المناخي على منطقة جنوب القارة الأفريقية. ورغم الفيضانات واصل ميناء مابوتو، أحد أهم مراكز تصدير السلع، عمله وإن بوتيرة أبطأ. كما أكدت شركات أجنبية كبرى أن أنشطتها لم تتأثر حتى الآن.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,