سيريا ستار تايمز

تفاصيل ساعات بين الشرع وعبدي.. وقسد تنتظر دعماً إسرائيلياً


مع انهيار المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية، أوضح مصدر رسمي سوري تفاصيل ما جرى.

اجتماع الـ3 ساعات
وكشف المصدر أن لقاء الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي استمر 5 ساعات . كما اتهم عبدي بالانقلاب على الاتفاق الذي وقعه نتيجة ضغوطات من حزب العمال الكردستاني "بي كي كي". إلى ذلك، كشف أن الشرع عرض على قائد قسد منصب محافظ الحسكة ونائب وزير الدفاع، لكن الأخير رفض. وتابع أن الشرع أخبر عبدي أنه يتفاوض باسم قسد وليس أكراد سوريا، موضحاً أن الدولة السورية لا ترى قسد ممثلة عن "أكراد سوريا". كذلك شدد المصدر على أن "حقوق أكراد سوريا أصيلة ولا تفاوض عليها".

وختم بأن المفاوضات مع تنظيم قسد واتفاقية 10 آذار لا تزال سارية المفعول بالنسبة للدولة السورية، رغم أن عبدي اختار إنهاء التفاوض.

"دعما إسرائيلياً"
في المقابل، أعلنت الرئيسة المشاركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية إلهام أحمد في حديث لصحافيين، عن التواصل مع شخصيات إسرائيلية، مؤكدة ترحيب قواتها بتلقي دعم من "أي مصدر" كان. وقالت أحمد خلال إيجاز صحافي عبر الإنترنت، وفق ترجمة لتصريحاتها من اللغة الكردية، "هناك شخصيات معيّنة من الدولة الإسرائيلية منخرطة في اتصالات معنا وننتظر أي شكل من الدعم" مضيفة "منفتحون على تلقي الدعم... أيا كان مصدره".

كما رأت أن الاتفاق مع دمشق لم يعد لصالحهم، وفق تعبيرها. أتت هذه التطورات بعدما أكد "مجلس سوريا الديمقراطية" (مسد) أنه لم يرفض الحوار مع السلطات السورية. وأوضح في تصريحات في وقت سابق اليوم أنه "يرفض الخروقات وفرض الأوامر"، وفق تعبيره.

كما أضاف المجلس الذي يعتبر بمثابة "الجناح السياسي لقوات قسد" أنه يطالب باللامركزية كحل للأزمة الراهنة. وكان ممثل ما يعرف بـ "الإدارة الذاتية الكردية" في العاصمة السورية عبد الكريم عمر أكد في وقت سابق اليوم أن المفاوضات التي عقدها الرئيس السوري أحمد الشرع وقائد قسد مظلوم عبدي في دمشق بشأن آلية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار "انهارت تماماً" ، وفق ما نقلت فرانس برس. كما اعتبر أن مطلب السلطات الوحيد هو "الاستسلام غير المشروط" للقوات الكردية.

لقاء انتهى دون نتائج
يذكر أن المواجهات بين قسد والجيش السوري كانت بدأت قبل أكثر من أسبوع في مدينة حلب، قبل أن تنتقل إلى ريف حلب الشرقي. ثم تصاعدت بعدها المواجهات بين الجانبين، وسط تبادل للاتهامات وتحميل المسؤوليات.

إلا أن الشرع وعبدي توافقا الأحد الماضي على وقف إطلاق النار، ووقعا اتفاقاً بهذا الشأن برعاية المبعوث الأميركي توم براك. وكان من المفترض أن يتم بحث سبل تطبيق بنوده أمس خلال لقاء بين الشرع وعبدي في دمشق، لكن اللقاء انتهى دون نتائج.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,