سيريا ستار تايمز

إنزال العلم التركي لن يمر من دون عقاب.. أردوغان: على قسد إلقاء السلاح وتسليم الأراضي للحكومة السورية


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن على القوات ⁠الكردية في شمال سوريا إلقاء ​أسلحتها وحل صفوفها فورا، ‍حتى التوصل إلى حل دون مزيد من إراقة الدماء، ‍وذلك بعد ⁠أن منحتها دمشق مهلة 4 أيام لوضع خطة دمج الحسكة في الدولة المركزية. وفي كلمة أمام نواب من حزب ​العدالة والتنمية ‌الذي ينتمي إليه في البرلمان، رحَّب أردوغان باتفاق وقف إطلاق النار الذي ‌تمّ التوصل إليه بين ‌دمشق وقوات سوريا ⁠الديمقراطية (قسد) وذلك بعد التقدم السريع الذي حققته القوات ‌الحكومية في الأيام القليلة الماضية. وأكد أن على قسد إلقاء السلاح وتسليم الأراضي للحكومة السورية، مشددا على أن الحل الوحيد للمشكلة في سوريا هو الالتزام بالاتفاق الذي تم التوصل إليه أمس. وقال إن بلاده تدعم دولة سورية موحدة ومستقلة، وإن الجيش السوري يعمل على تحقيق ذلك، مضيفا "نبارك لحكومة سوريا وشعبها العمليات العسكرية الناجحة التي نفذتها أخيرا". وشدَّد على أن قسد لم تلتزم بالاتفاق الذي وقعته في العاشر من مارس/آذار الماضي مع الحكومة السورية، لكنه عبَّر عن ​أمله في أن يبشّر الاندماج الكامل للقوات الكردية في ‍سوريا بعهد ⁠جديد في البلد المجاور. وقال إنه أجرى اتصالا مثمرا مع الرئيس ‌الأميركي دونالد ترامب بشأن ‌سوريا، تضمَّن ⁠محادثات بشأن القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية هناك.


مهلة الأيام الأربعة
وكانت الحكومة السورية قد أمهلت قسد 4 أيام لوضع خطة دمج محافظة الحسكة في الحكومة ضمن اتفاق وقف إطلاق النار المُوقع بين الجانبين، وحظي بدعم الولايات المتحدة وترحيب أممي، وذلك بعد سيطرة الجيش السوري على مساحات شاسعة من شمال وشمال شرقي سوريا كانت تديرها قسد. وأفادت الرئاسة السورية في بيان بأن القوات السورية لن تدخل مراكز مدينتي الحسكة والقامشلي، وستبقى على الأطراف، في حال إتمام الاتفاق.


وأوضحت أنه سيُناقَش لاحقا الجدول الزمني وتفاصيل الدمج السلمي لمحافظة الحسكة بما فيها مدينة القامشلي. ووفق الرئاسة، يقضي الاتفاق -وهو الثالث بين الحكومة والتنظيم- بأن يقترح قائد قسد مظلوم عبدي مرشحا لمنصب مساعد وزير الدفاع، ومرشحا لمنصب محافظ الحسكة، وأسماء للتمثيل في مجلس الشعب، وقائمة أفراد للتوظيف ضمن مؤسسات الدولة السورية. ولفت البيان إلى أنه لن توجد أي قوات مسلحة في القرى الكردية باستثناء قوات أمن محلية من أبناء المنطقة، وفقا للاتفاق الذي تضمَّن العمل على دمج قوات قسد ضمن وزارتي الدفاع والداخلية، واستمرار النقاشات بشأن آلية الدمج.


الرئاسة التركية تعلق على حادث إنزال العلم التركي على الحدود السورية: لن يمر أي استفزاز من دون عقاب

أصدر برهان الدين دوران، رئيس دائرة الإعلام والاتصال في رئاسة الجمهورية التركية، بيانا بشأن الحادث الذي استهدف العلم التركي على الحدود مع سوريا.
وقال دوران في بيان إن "الهجوم الغادر الذي شنه أنصار تنظيم YPG الإرهابي على علمنا على الجانب السوري من حدود نصيبين - قامشلي، يعد استفزازا واضحا يهدف إلى زعزعة استقرار أمتنا وتقويض التقدم المحرز في مكافحة الإرهاب".
وأضاف محذرا: "على من يخططون وينفذون مثل هذه الأعمال أن يعلموا أن كل تهديد لأمن الجمهورية التركية وكل عمل دنيء ضد قيمنا المحترمة، سيقابل بأشد الردود حزما".
وأكد أن "هذا الهجوم يظهر أن القوى التي تسعى إلى تخريب هدف تركيا الخالية من الإرهاب قد عادت للنشاط من جديد، ولن تضعف هذه المحاولات عزيمة دولتنا، ولن تلحق الضرر بوحدة أمتنا وتضامنها"، مشددا على أن "مؤسساتنا المختصة باشرت تحقيقا فوريا في الحادث، وسيجري تحديد هوية مرتكبي هذه المحاولة الغادرة والجهات التي تقف وراءها في إطار سيادة القانون، وستطبق جميع الإجراءات القضائية والإدارية اللازمة من دون تأخير، ولن يمر أي هجوم أو استفزاز من دون عقاب".

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,