جدل سوري حول تعيينات دبلوماسية بأهم عواصم العالم

انشغل العديد من السوريين خلال الساعات الماضية، بأخبار عن استكمال وزارة الخارجية السورية هيكلة بعثاتها الدبلوماسية في الخارج عبر تعيين طاقم كامل في عواصم غربية وعربية.
"إعادة تدوير"
وأفادت المعلومات المتداولة بأن شخصيات كانت في "إدارة الشؤون السياسية" سابقاً (في إدلب قبل سقوط نظام بشار الأسد)، هي من ستتسلم المناصب في أهم عواصم العالم. ليتفجر جدل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي وفي الأوساط السورية حول معايير الكفاءة والمهنية التي من خلالها اختيرت التعيينات الجديدة. ولعل ما أثار المزيد من الجدل، تعيين ابن وزير الأوقاف الحالي محمد براء شكري في منصب القائم بأعمال السفارة السورية في برلين، بعدما كان يشغل منصب مدير إدارة أوروبا في وزارة الخارجية السورية.
وبينما رأى بعض المعلقين على وسائل التواصل الاجتماعي أن الأسماء ارتبطت حصراً بمنظومة سياسية واحدة، تحت شعار "كلو من إدلب"، أثنى آخرون على التعيينات، ورأوا أن ما يتم تسريبه "أخبار إيجابية بأسماء وطنية مشرّفة، وأن خدمة سوريا مسؤولية وطنية جامعة". في المقابل، لم يتم الإعلان رسمياً بعد عن تعيين أي من الشخصيات المتداولة .
21 شخصية
يذكر أن وزارة الخارجية السورية كانت غيّرت منذ سقوط النظام، العديد من الشخصيات والمناصب ضمن السلك الدبلوماسي، أبرزها تعيين ابراهيم علبي مندوبا عن سوريا في الأمم المتحدة.
كما أعلنت أواخر العام الماضي، إعادة دبلوماسيين منشقين عن النظام السابق إلى السلك، شملت 21 شخصية. جاء هذا بعد أشهر من إعلان الوزارة البدء بإعادة هيكلة السفارات والبعثات الدبلوماسية السورية في الخارج، بتوجيه من الرئيس السوري أحمد الشرع.