سيريا ستار تايمز

قصف إسرائيلي لا يتوقف.. ترمب يعلن تشكيل قوة الاستقرار بغزة قريبا


قال مراسلنا إن طيران الاحتلال الإسرائيلي يواصل قصفه العنيف على مختلف مناطق في قطاع غزة، مما أدى لسقوط 29 شهيدا وعشرات المصابين (حتى الآن)، بالإضافة لاندلاع النيران في خيام النازحين بمدينة خان يونس جنوبي القطاع. وأعلنت وزارة الصحة في غزة استشهاد وإصابة عشرات الفلسطينيين في مجازر جديدة يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي خلال تصعيده المستمر ضد القطاع، في حين اتهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الاحتلال بتقويض اتفاق وقف إطلاق النار وارتكاب جرائم وحشية في القطاع. وأعلنت وزارة الداخلية بالقطاع سقوط شهداء ومصابين، جراء غارات إسرائيلية استهدفت مقرا للشرطة بحي الشيخ رضوان شمالي المدينة. إنسانيا، قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس إن 10 أطفال في غزة توفوا بسبب انخفاض حرارة الجسم منذ بداية فصل الشتاء، داعيا إلى ضمان وصول المساعدات لكل مناطق غزة بشكل مستمر ودون عوائق. بدوره، نفى المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، صحة الادعاءات الإسرائيلية بتسجيل 60 ألف مولود بالقطاع العام الماضي، مؤكدا تراجع نسبة المواليد في القطاع بنسبة 11% جراء العدوان الإسرائيلي.

قوة الاستقرار الدولية

ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تعتزم الإعلان الأسبوع الجاري عن تشكيل "قوة الاستقرار الدولية" في قطاع غزة. ونقلت الهيئة الإسرائيلية، عن مصدر قالت إنه مطلع لم تذكر اسمه، أن إدارة ترمب ستكشف عن إنشاء القوة الدولية في غزة، إلى جانب الإعلان عن قائمة الدول التي وافقت على إرسال جنود للمشاركة فيها. وبحسب المصدر، ستشارك كل من إيطاليا وكوسوفو وألبانيا وكازاخستان في" قوة الاستقرار"، التي سيقودها اللواء الأمريكي جاسبر جيفرز. وأشارت الهيئة إلى أن الأسابيع الماضية شهدت إعداد خطة تدريب للقوة الدولية، من المتوقع تنفيذها في الأردن، وفقا لمصدر أجنبي مطلع لم تسمّه، دون صدور تأكيد رسمي من السلطات الأمريكية أو الأردنية حتى الآن. وفي 16 يناير/كانون الثاني الجاري، أعلنت واشنطن، في بيان صادر عن البيت الأبيض، اعتماد هياكل إدارة المرحلة الانتقالية في غزة، وهي: مجلس السلام، ومجلس غزة التنفيذي، واللجنة الوطنية لإدارة غزة، وقوة الاستقرار الدولية. وأوضح البيان أن اللواء جاسبر جيفرز سيتولى رئاسة قوة الاستقرار الدولية، حيث سيقود العمليات الأمنية، ويدعم نزع السلاح الشامل، ويشرف على تأمين إيصال المساعدات الإنسانية ومواد إعادة الإعمار. وتندرج هذه الخطوة ضمن المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة، المؤلفة من 20 بندا، والمدعومة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، الصادر في 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. وتشمل المرحلة الثانية إعادة فتح معبر رفح، ونزع سلاح حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي للجيش الإسرائيلي من القطاع، وبدء جهود إعادة الإعمار.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,