وسط اشتباكات جديدة.. لندن تحذر من السفر لإقليم تيغراي الإثيوبي

حذرت المملكة المتحدة من السفر إلى منطقة تيغراي في شمال إثيوبيا، في ظل التوترات المستمرة بين القوات المحلية والجيش الاتحادي. وتصاعدت الأعمال العدائية في الأيام الأخيرة في تسملت في غرب تيغراي، وهي منطقة تطالب بها قوات من منطقة أمهرة المجاورة. وأثار تجدد القتال قلق الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش والاتحادَين الإفريقي والأوروبي، الذين دعوا جميعا الأطراف المعنية إلى ممارسة ضبط النفس. وفي آخر تحذيراتها المتعلّقة بالسفر، حذرت وزارة الخارجية البريطانية مواطنيها "من السفر إلى جميع أنحاء منطقة تيغراي في أعقاب تجدد أعمال العنف". ويأتي التحذير غداة هجومين بمسيّرات أسفرا عن مقتل سائق شاحنة في وسط تيغراي، وفقا لتلفزيون ديمتسي وياني، المقرّب من سلطات تيغراي. وتُفاقم هذه التوترات خطر استئناف الصراع الذي أعقب الحرب الدامية التي دارت بين الجيش الإثيوبي وجبهة تحرير شعب تيغراي بين نوفمبر 2020 ونوفمبر 2022.
وبلغ عدد القتلى 600 ألف شخص على الأقل، وفق الاتحاد الإفريقي، وهي تقديرات يعتقد العديد من الخبراء أنها أقل من الواقع. وتمّ تعليق الرحلات الجوية إلى تيغراي منذ الخميس، في أعقاب تجدد الاشتباكات. ولم يرد الجيش الاتحادي الإثيوبي بعد على طلبات وكالة فرانس برس للتعليق على الوضع في المنطقة.