صورة لأهداف إيرانية محتملة.. واشنطن جاهزة لضربة أو اتفاق بالقوة

وجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديده الأخير لإيران، مشيرا إلى أن "سفنًا ضخمة وقوية" في طريقها إلى هذا البلد الشرق أوسطي.
وخلال وجوده على متن طائرة الرئاسة الأميركية، سأله أحد الصحافيين عن آخر المستجدات بشأن موقفه الحالي من إيران. فأجاب ترامب: "لا أستطيع الجزم بذلك، لكن كما تعلمون، لدينا سفن ضخمة وقوية متجهة إلى هناك. لا أستطيع تحديد موقفي بدقة، لكنني آمل في التوصل إلى اتفاق مقبول". وأضاف: "إذا أمكن التوصل إلى اتفاق تفاوضي مُرضٍ يخلو من الأسلحة النووية، فعليهم فعل ذلك. لا أعلم إن كانوا سيفعلون، لكنهم يتحدثون إلينا، ويتحدثون إلينا بجدية". في غضون ذلك، في طهران، هتف أعضاء البرلمان الإيراني، مرتدين زي الحرس الثوري، "الموت لأميركا" خلال جلسة عُقدت. وقد أعلن رئيس البرلمان الإيراني في الأول من فبراير أن جيوش الدول الأوروبية "جماعات إرهابية"، وذلك عقب قرار الاتحاد الأوروبي تطبيق التصنيف نفسه على الحرس الثوري.
ويرسم تقرير صحيفة "التلغراف" صورة تعزيزات عسكرية أميركية في الشرق الأوسط تجعل من واشنطن جاهزة لتنفيذ ضربات عسكرية ضد طهران إذا تقرر ذلك سياسيا.
حشد عسكري أميركي
في قلب هذه التعزيزات دخلت حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن USS Abraham Lincoln المنطقة، ترافقها ثلاث مدمرات صواريخ من طراز آرلي بيرك Arleigh Burke. وعادة تعمل معها غواصة هجوم نووية قريبة ومتخفية تحت الأمواج وتشكل هذه المجموعة واحدة من أقوى أدوات الردع الأميركية دون الحاجة إلى قواعد برية قريبة
حرب إلكترونية
وتضم مجموعة الحاملة أسرابا من طائرات F-35 الشبحية القادرة على اختراق أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة، إضافة إلى مقاتلات إف إيه 18 F/A-18 سوبر هورنت، وطائرات إي إيه-18جي EA-18G غراولر المتخصصة في الحرب الإلكترونية،
أسطول جوي
ترافق أبراهام لينكولن في مهمتها المدمرات الثلاث يو إس إس فرنك إي بيترسن جونيور ويو إس إس مايكل مورفي، ويو إس إس سبروانس حاملة سلسلة من منصات إطلاق الصواريخ إلى المنطقة، التي يمكن استخدامها لشن ضربات بعيدة المدى بصواريخ توماهوك الهجومية البرية.
كما دفعت الولايات المتحدة بمنظومات باتريوت وثاد للدفاع الجوي إلى المنطقة، بهدف حماية قواعدها وقواتها وحلفائها من أي هجمات صاروخية محتملة.
50 ألف جندي
أما "أسوشييتد برس" فأفادت برصد تحركات عشرات الطائرات العسكرية الأميركية نحو المنطقة، في وقت يرجح أن وصول حاملة الطائرات رفع عدد القوات الأميركية ليقارب الإجمالي 50 ألفا، ما يجعل المرحلة المقبلة مفتوحة على كل الاحتمالات، من التصعيد العسكري إلى فرض تسوية تحت ضغط القوة. بدورها، نشرت "ديلي ميل" صورة للمواقع النووية والقواعد العسكرية ومحطات النفط التي قد تستهدفها أميركا.
كما نشرت "ديلي ميل" صورا للأسطول الأميركي وقال إنه سيتم نقل ما يصل إلى 12 طائرة مقاتلة إضافية من طراز إف-15إي سترايك إيغل، من قاعدة السرب المقاتل الاستكشافي 494 في ليكنهيث بالمملكة المتحدة إلى قاعدة في المنطقة. صُممت طائرات إف-15إي لمهام التوغل العميق وحمل ذخائر موجهة بدقة وقنابل خارقة للتحصينات. كما سيتم استخدام طائرات كي سي-135 ستراتوتانكر للتزود بالوقود جواً. وفي قاعدة جوية ثانية تتمركز طائرة الاستطلاع والمراقبة والاستخبارات المشتركة RC-135 ريفيت، التي تتعقب الرادارات الإيرانية، وتُجهز مجموعات الأهداف.