سيريا ستار تايمز

بسام كوسا يهاجم مازن الناطور ويعترف: بشار الأسد كان يحترمني لكنه خذلنا | فيديو


تطرق الفنان السوري بسام كوسا، خلال حلوله ضيفاً على بودكاست "عندي سؤال" عبر قناة "المشهد" مع الإعلامي محمد قيس، للحديث عن قضايا حساسة تتعلق بالدراما السورية ونظام الأسد المخلوع، وعلاقته بنقيب الفنانين السوريين مازن الناطور. وأكد بسام كوسا أن من يطلق على نفسه "نجم" في سوريا لا يعني بالضرورة أن يمتلك قيمة فنية حقيقية، موضحاً أن "هناك عدداً كبيراً من النجوم لكن الممثلين الحقيقيين قلة"، مشدداً على أن مهنة الفن لا تمنح صاحبها امتيازاً إنسانياً، وأن الشهرة قد تتحقق أحياناً عبر الإعلانات لا عبر الموهبة، في إشارة انتقادية إلى مفهوم النجومية السائد.

بسام كوسا: بشار الأسد كان يحترمني لكنه خذلنا
أوضح بسام كوسا أن نظام الأسد المخلوع لم يكن، من وجهة نظره، نظاماً طائفياً بقدر ما كان نظاماً استثمارياً، استثمر الدين والطائفة والإعلام والصناعة وكل مفاصل الدولة لمصلحته، معتبراً أن الاستثمار الأخطر كان داخل الطائفة العلوية نفسها.

وبين أنه التقى بشار الأسد ست أو سبع مرات، مؤكداً أنه كان يحترمه لأنه لم يطلب منه أي شيء، ولم يتجمل أمامه، ولم يحصل من النظام على أي امتياز أو منصب أو مكسب مادي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المخلوع بشار الأسد خذل السوريين بوجوده وخذلهم بهروبه، واصفاً ذلك بخذلان مزدوج. وأضاف: "الآن السلطة الحالية في سوريا تقوم بأفعال تدعو إلى التفاؤل، والأفعال التي نشاهدها حالياً في سوريا تدعوني وتدعو كل الشعب الوسري للتفاؤل".

ماذا قال بسام كوسا عن مازن الناطور؟
توقف بسام كوسا عند تصريحات نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور، الذي تحدث عن صداقة عائلية تجمع عائلة كوسا بعائلة بشار الأسد، مؤكداً أنه لن يرد على هذا الاتهام رغم قدرته على ذلك. وأوضح كوسا أن علاقته بعائلة مازن الناطور علاقة خبز وملح، وأنه لا يقبل الرد أو الدخول في سجال علني معه، مشدداً على أن زوجته وأولاده لم يشاهدوا بشار الأسد إلا على التلفاز أساساً ولم يلتقوا به إطلاقاً.

وأضاف أنه لا يعترض على اتهامه أو اتهام الفنانين الذين التقوا المخلوع بشار الأسد، لكنه يرفض تماماً الزج بالعائلة في هذا السياق، معتبراً أن في داخل مازن الناطور شخصاً نبيلاً، لكنه قد يكون فقد التوازن في التعبير.

رؤية نقدية لمهنة التمثيل
اعترف بسام كوسا أن مهنة التمثيل لا تناسبه اجتماعياً، موضحاً أنه شخص منطوٍ بطبيعته، غير محب للأضواء، ويفضل الدخول إلى الأماكن العامة بهدوء كي لا يلفت الانتباه، معتبراً أن هذا التناقض يشكل عبئاً عليه. وأشار إلى أن الشهرة لا تخون الفنان بقدر ما تغشه، لأنها توهمه بالأهمية الدائمة، محذراً من الانسياق وراء هذا الوهم، مؤكداً أن النجومية مؤقتة، وأن على الفنان أن يثبت حضوره عبر أعمال مستمرة.

وشدد على ضرورة التعامل مع التمثيل بحجمه الحقيقي، دون تضخيم أو شعور بالامتياز، مؤكداً أن الفنان لا يزيد إنسانياً عن النجار أو المهندس أو عامل النظافة، بل إن مهناً كالأطباء تقدم ما هو أهم بإنقاذ الأرواح.

مساوئ الشهرة وفقدان الخصوصية
تحدث بسام كوسا بصراحة عن مساوئ الفن والشهرة، مقراً بأن ارتباطه بالتمثيل حرمه من حريات بسيطة كان يتمناها، أبرزها العيش الاجتماعي العفوي. وضرب مثالاً بتمنيه السير في الشارع حاملاً ابنه على كتفيه دون أن يكون محط أنظار الجميع، مؤكداً أن الشهرة تفرض على الفنان التنازل عن جزء من خصوصيته، حيث تتحول أبسط التصرفات اليومية إلى أفعال مراقبة. وأكد أن هذه النظرات ليست بالضرورة عدائية، لكنها تسلب الإنسان جزءاً كبيراً من حريته، وتمنعه من التصرف بعفوية، وهو الثمن الخفي الذي يدفعه الفنان مقابل الضوء والشهرة. وختم بسام كوسا حديثه بالإشارة إلى أن ما تشهده سوريا حالياً من أفعال وسلوكيات جديدة يدعوه إلى التفاؤل، مؤكداً أن كل السوريين عانوا، وأن المعاناة لا تُقاس بالمكان بل بالتجربة والوجع المشترك.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,