سيريا ستار تايمز

تراجع إنتاج الطاقة النووية بسبب الهجمات.. وزيلينسكي يدعو للضغط على موسكو


شن الجيش الروسي، هجمات على منشآت الطاقة في مختلف أنحاء أوكرانيا باستخدام طائرات مسيرة قتالية وصواريخ، وقالت السلطات إن الأهداف شملت محطة فرعية رئيسية في منطقة لفيف، إضافة إلى محطات طاقة حرارية في الأجزاء الغربية من البلاد، وأدت الضربات إلى تفاقم معاناة البلاد التي أنهكتها الحرب، وزادت من انقطاعات الكهرباء والمياه والتدفئة في ظل طقس متجمد، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".
وفي كييف، تفاقم الوضع مرة أخرى بعد هجمات الصباح، وقالت شركة توريد الكهرباء "دي تي إي كيه" إن جزءاً كبيراً من سكان العاصمة لا يحصلون إلا على ساعتين من الكهرباء يومياً، وأضافت الشركة أن هجمات روسيا تعني أن أوكرانيا فقدت جزءاً كبيراً من طاقتها الكهربائية المتاحة. وفي منطقة إيفانو فرانكيفسك غرب أوكرانيا، توقفت محطة بورشتين للطاقة الحرارية، وهي منشأة تابعة لشركة "دي تي إي كيه" وحيوية للمنطقة، عن العمل تماماً بعد أن استهدفتها روسيا بصواريخ كاليبر وطائرات مسيرة قتالية. وقال فاسيل أندرييشين، رئيس بلدية المدينة التي تقع فيها المحطة: "ليس لدينا حالياً تدفئة ولا مياه ساخنة ولا مياه". وفي المنطقة، اضطر مرفق الخدمة المحلي إلى قطع التيار الكهربائي لفترات طويلة بعد تعطل المحطة، مما ترك العديد من المشتركين مع حوالي أربع إلى خمس ساعات من الكهرباء يومياً، كما انقطعت إمدادات المياه أيضاً. وتعد محطة بورشتين للطاقة الحرارية واحدة من أكبر المحطات في أوكرانيا، حيث تضم 12 وحدة وبقدرة إجمالية تبلغ حوالي 2400 ميغاواط.

مقتل 5 أوكرانيين بقصف روسي زيلينسكي يدعو للضغط على موسكو

قُتل 5 مدنيين أوكرانيين جراء قصف روسي استهدف مناطق دونيتسك وزاباروجيا وخيرسون -بحسب السلطات الأوكرانية- في وقت قال فيه الرئيس فولوديمير زيلينسكي إن محطات الطاقة النووية في أوكرانيا تنتج كميات أقل من الكهرباء عقب ضربات صاروخية روسية مكثفة استهدفت محطات فرعية وخطوط نقل عالية الجهد. وقالت السلطات الأوكرانية إن زاباروجيا تعرضت إلى أعنف الهجمات بالمدفعية وراجمات الصواريخ والطائرات المسيرة، مضيفة أن الضربات الروسية طالت أيضا مقاطعات خيرسون وسومي وأوديسا ودنيبرو. وكان الجيش الروسي قد شن، هجمات على منشآت الطاقة في مختلف أنحاء أوكرانيا باستخدام طائرات مسيرة قتالية وصواريخ. وقالت السلطات إن الأهداف شملت محطة فرعية رئيسية في منطقة لفيف، إضافة إلى محطات طاقة حرارية في الأجزاء الغربية من البلاد. وأدت الضربات إلى تفاقم معاناة البلاد التي أنهكتها الحرب، وزادت من انقطاعات الكهرباء والمياه والتدفئة في ظل طقس متجمد. وقالت شركة توريد الكهرباء "دي تي إي كيه"، على تليغرام، إن جزءا كبيرا من سكان كييف لا يحصلون إلا على ساعتين من الكهرباء يوميا، مشيرة إلى أن هجمات روسيا تعني أن أوكرانيا فقدت جزءا كبيرا من طاقتها الكهربائية المتاحة. وفي كييف قال زيلينسكي، في رسالته المصورة المسائية، إن "أحد المفاعلات توقف تلقائيا عن العمل"، مضيفا "هذا مستوى من الهجوم لا يجرؤ أي إرهابي في العالم على تنفيذه". وقال زيلينسكي، إن روسيا يجب أن تشعر بغضب "العالم بأسره" إزاء هذه الهجمات.

اعتقال متهم
من جهة ثانية قال جهاز الأمن الاتحادي الروسي إن الرجل الذي يشتبه في إطلاقه النار على مسؤول المخابرات العسكرية ⁠الروسية الجنرال فلاديمير أليكسييف اعتقل في دبي وجرى تسليمه إلى روسيا. وحمّل محققون روس أجهزة استخبارات أوكرانية مسؤولية الهجوم الذي استهدف عسكريا رفيع المستوى في موسكو، وذلك عقب توقيف شخصين على خلفية الاعتداء.

وأفادت وكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس" -استنادا إلى بيانات محققين- بأن المنفذ الذي أُوقف في دبي ثم سُلم إلى روسيا، تصرف بناء على تعليمات من أجهزة استخبارات أوكرانية. وذكر التقرير أن الرجل قدم إلى موسكو في ديسمبر/كانون الأول 2025 لتنفيذ عمل إرهابي. وتعرض اللفتنانت جنرال ألكسييف، الذي يشغل منصب نائب رئيس المخابرات العسكرية، ⁠لعدة طلقات نارية في بناية سكنية في موسكو يوم الجمعة، في حين ذكرت وسائل إعلام روسية أنه خضع لعملية جراحية بعد الإصابة. وأشار جهاز الأمن الاتحادي الروسي إلى أن روسيًا يدعى ‌ليوبومير كوربا اعتقل في دبي للاشتباه في تنفيذه الهجوم. واتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أوكرانيا ‌بالوقوف وراء محاولة الاغتيال التي قال إنها تهدف ‌لإفساد محادثات السلام، فيما قالت ⁠كييف إنه لا علاقة لها بإطلاق النار عليه.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,