غضب يشتعل في دير الزور.. والمحافظ مستاء انفوهم على الأقل

بعد إطلاق سراح "مدلول العزيز"، عبر العديد من الأهالي في محافظة دير الزور شرق سوريا، عن استيائهم مما قالوا إنه "تساهل مع الشبيحة".
فقد اجتمع عدد من الأهالي في دير الزور، معبرين عن رفضهم التراخي مع المتورطين بجرائم في زمن النظام المخلوع، ومطالبين بمحاسبتهم كما أبدى المحافظ غسان السيد أحمد استياءه من إفراج وزارة الداخلية عن "متورطين بجرائم طالت العديد من السوريين" خلال عهد الرئيس السابق بشار الأسد. وطالب أحمد من الداخلية بـ "نفي هؤلاء المتورطين إلى خارج المدينة على الأقل بعد إطلاق سراحهم"، وفق تعبيره.
مدلول العزيز
أتى ذلك، بعدما أصدرت وزارة العدل مؤخراً عدة قرارات بالإفراج عن عدد ممن وصفوا بـ "شبيحة النظام السابق"
كما جاء بعد أن شهدت دير الزور احتفالاً بإطلاق سراح مدلول العزيز، أقامه عدد من أقاربه وأنصاره وعشيرته. لا سيما أن بعض أهالي دير الزور يتهمون العزيز بالتورط خلال سنوات الحرب في مسألة تهريب النفط من المحافظة لصالح نظام الأسد، ما أثار غضب الديريين الذين وجهوا سيلاً من الانتقادات إلى الحكومة وممثليها في دير الزور. يذكر أن قوات الأمن الداخلي كانت ألقت القبض على العزيز يوم 25 يونيو 2025 في العاصمة دمشق بتهم أمنية وفساد مالي. وكان هذا الرجل المثير للجدل هرب إلى دمشق مع دخول داعش إلى مناطق في الشرق والشمال السوري، ثم أجرى مصالحة مع المخابرات الجوية حينها، وفق ما أفادت وسائل إعلام سورية. كما اكتسب نفوذاً وعلاقات قوية مع مسؤولين في البلد وقتها، وأسس بعدها شركة "شام العزيز" المخصصة لتجارة مواد البناء والمشتقات النفطية.