سيريا ستار تايمز

أوكرانيا قد تعلن عن خطة لإجراء انتخابات في 24 فبراير.. وبريطانيا تعتزم مضاعفة القوات في النرويج لمواجهة روسيا


قالت صحيفة فاينانشال تايمز، إن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ينوي الإعلان في 24 فبراير عن خطط لإجراء انتخابات رئاسية واستفتاء بينما قال مصدر مطلع لرويترز إن الإطار الزمني يبدو غير واقعي. وذكرت صحيفة فاينانشال تايمز، نقلا عن مسؤولين أوكرانيين وأوروبيين مشاركين في التخطيط، أن أوكرانيا بدأت التخطيط لإجراء انتخابات رئاسية إلى جانب استفتاء على اتفاق سلام محتمل مع روسيا.
ويصادف يوم 24 فبراير الذكرى السنوية الرابعة للعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا. وردا على سؤال حول مقال صحيفة فاينانشال تايمز، عبر المصدر المطلع عن شكوكه، قائلا إن زيلينسكي لا يمكنه إجراء انتخابات واستفتاء دون الاتفاق أولا على شروط اتفاق سلام مع روسيا. وتريد كييف ضمانات أمنية من الولايات المتحدة وحلفائها الغربيين قبل الموافقة على أي اتفاق سلام، وستحتاج إلى وقف إطلاق النار خلال الحملة الانتخابية.
وأضاف المصدر "الروس لا يوافقون على اتفاق ولا يتخذون خطوات لإنهاء الحرب، فكيف يمكن أن تكون هناك... خطوات لإجراء انتخابات؟". ولم ترد الرئاسة الأوكرانية بعد على طلب للتعليق على تقرير صحيفة فاينانشال تايمز. والتخطيط لإجراء انتخابات في أقرب وقت ممكن جزء من مقترح سلام مؤلف من 20 نقطة يعكف مفاوضون أمريكيون وأوكرانيون على وضع اللمسات النهائية عليه.

وزير الدفاع البريطاني تعهد بزيادة عدد القوات في النرويج من 1000 إلى 2000 خلال 3 أعوام

قررت بريطانيا مضاعفة عدد جنودها في النرويج ضمن جهود تعزيز الدفاعات في أعالي الشمال لمواجهة روسيا بقيادة فلاديمير بوتين. وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا) أن وزير الدفاع البريطاني، جون هايلي، سوف يرسل قوات للمشاركة في مهمة حارس القطب الشمالي التابعة لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وهي مبادرة من الحلف لتحسين الأمن في المنطقة والمساعدة في تهدئة مخاوف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن التدخل الروسي في غرينلاند.

وتعهد هيلي أثناء زيارة قوات مشاه البحرية الملكية في معسكر "فايكينج" في القطب الشمالي النرويجي بزيادة عدد القوات في النرويج من 1000 إلى 2000 على مدار 3 أعوام. كما أكد هيلي أن القوات المسلحة البريطانية ستقوم بدورها في مهمة حارس القطب الشمالي. ومن المقرر أن ينضم هيلي لنظرائه بالناتو لمناقشة المقترحات في مقر الحلف في بروكسل، الخميس. وقال هيلي إن "الطلب على الدفاع يتزايد"، ووصف روسيا بأنها "أكبر تهديد لأمن القطب الشمالي وأعالي الشمال نشهده منذ الحرب الباردة".

وحذر وزير الدفاع البريطاني من قيام بوتين "بإعادة ترسيخ التواجد العسكري سريعا في المنطقة، بما في ذلك فتح قواعد قديمة تعود للحرب الباردة". وشدد هيلي على أن "المملكة المتحدة ستعزز حماية القطب الشمالي وأعالي الشمال، وستضاعف عدد القوات في النرويج، وتزيد التدريبات المشتركة مع حلفاء الناتو".

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,