اعترفت بمادورو رئيساً.. ترامب علاقتنا مع رئيسة فنزويلا المؤقتة جيدة للغاية

على الرغم من إعلانها أن نيكولاس مادورو لا يزال الرئيس الشرعي للبلاد ملّمة ببراءته مع زوجته، أوضح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العلاقة مع رئيسة فنزويلا المؤقتة ديلسي رودريغز جيدة للغاية.
أموال طائلة
وأكد سيد البيت الأبيض، أن فنزويلا بدأت تجني أموالا طائلة لم تشهدها منذ سنوات. كما أضاف عبر توث سوشيال، أن النفط بدأ يتدفق، معتبراً أن ذلك سيساعد الشعب الفنزويلي بشكل كبير. أيضا شدد على أن العلاقات مع فنزويلا حالياً "استثنائية". جاء هذا بعدما أعلنت رودريغز أن نيكولاس مادورو لا يزال الرئيس الشرعي للبلاد. وشددت على أن "مادورو والسيدة الأولى سيليا فلوريس بريئان". كما كشفت رودريغز التي كانت من أشد منتقدي التهديدات الأميركية ضد مادورو قبل اعتقاله، في مقابلة مع شبكة "أن بي سي" أنها تلقت دعوة أميركية لزيارة واشنطن. وقالت "لقد تمت دعوتي إلى الولايات المتحدة.. وندرس القدوم بمجرد أن نضع أسس هذا التعاون ونمضي قدماً بكل شيء." أتت تلك التصريحات بعد زيارة وزير الطاقة الأميركي كريس رايت لكاراكاس أمس، حيث أثنى على التعاون بين بلاده ورودريغز، قائلاً " لقد تعاملنا مع ديلسي لمدة خمسة أسابيع .. وكان تعاوناً مذهلاً". كما اعتبر أن الرئيسة المؤقتة " أحدثت تغييرات إيجابية هائلة، بما في ذلك تعديل قانون الهيدروكربونات في البلاد خلال الأسابيع الأولى من تسلمها السلطة". وشدد على أن "التعاون بين البلدين بدأ بداية رائعة."
وأضاف رايت أن أكثر من مليار دولار من النفط الفنزويلي قد تم بيعه فعلاً، وأن هناك خمسة مليارات دولار أخرى من المبيعات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة. علماً أن الولايات المتحدة كانت فرضت لسنوات قيود على تصدير النفط الفنزويلي.
اعتقال مادورو
يذكر أن أميركا كانت اعتقلت في الثالث من يناير الفائت مادورو، في عملية خاطفة نفذتها قوة من الكوماندوس، ونقلته إلى الداخل الأميركي لإخضاعه للمحاكمة.
ومنذ ذلك الحين لوح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوجه رودريغيز بمصير مشابه، وطالب بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين، ووقف تهريب المخدرات. كما فرض على كاراكاس التعاون في مجال النفط من أجل السماح بإعادة التصدير.