سيريا ستار تايمز

موكب وزير أوقاف سوريا يفجر غضبا.. والوزارة لم يكن وحده


ضجت مواقع التواصل الاجتماعي في سوريا بتداول أخبار عن مواكب الوزراء والمسؤولين، وسط اتهامات بـ"حياة باذخة".

"موكب مرعب"
فقد انتشرت على المنصات فيديوهات قيل إنها لزيارة وزير الأوقاف محمد أبو الخير شكري، إلى مدينة حمص، محاطاً بموكب كبير من المركبات والمرافقة، ما أثار انتقادات واسعة تطلبت تبريراً. ليخرج المتحدث الرسمي باسم وزارة الأوقاف أحمد الحلاق، عبر حسابه الشخصي في "فيسبوك قائلاً: "إن محافظة حمص أقامت حفل افتتاح مبنى مديرية أوقاف المحافظة في مقرها الجديد، بعد أن كان يستخدم سابقاً مقراً لحزب البعث وأداةً من أدوات القمع خلال السنوات الماضية. وذكر أن هذه الخطوة تمثل استعادة حقيقية لدور المؤسسات في خدمة المجتمع، وترمز إلى مرحلة تصحيح المسار نحو سوريا الجديدة القائمة على العدالة والكرامة. وأشار الحلاق إلى أن الافتتاح شهد حضور فعاليات رسمية وأمنية وشخصيات اجتماعية من داخل المحافظة وخارجها.

وأوضح أن الموكب الذي ظهر في المقاطع المتداولة لم يكن موكباً خاصاً بوزير الأوقاف فحسب، بل ضم جهات رسمية متعددة، من بينها محافظ حمص، وقائد الأمن الداخلي، ومدير فرع المرور، وعدد من مديري الأوقاف، إضافة إلى عدد من التجار والشخصيات الاعتبارية. إلى ذلك، اعتبر الحلاق أن حجم الموكب جاء نتيجة طبيعية لطبيعة المناسبة وتعدد الجهات التي شاركت في هذا الحدث الذي يُعد ثمرة مرحلة جديدة من العمل والبناء وتصحيح المسار في سوريا الجديدة.

غرق المخيمات
أتى هذا التبرير بعدما تفجّر غضب عبر وسائل التواصل الاجتماعي مما قالوا إنها مظاهر بذح بدأت تظهر على بعض المسؤولين السوريين.

وجاء الغضب خصوصا بعدما غمرت مياه نهر العاصي خلال الأسبوع الماضي، عدداً من البيوت والأبنية التجارية، في مدينة دركوش بريف إدلب الغربي، نتيجة الأمطار الغزيرة، ما أدى إلى غرق وتضرر أكثر من 10 مخيمات للنازحين في عدة مناطق. فيما قضى 3 أشخاص بينهم متطوعة في الهلال الأحمر نتيجة السيول التي ضربت مناطق شمال وغربي البلاد. بناء على ذلك، رأت تعليقات أن تأمين عودة اللاجئين وإغلاق المخيمات أولى تماما من ترميم بيوت المسؤولين أو تمويل الحفلات والمؤتمرات الرسمية.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,