خطر الحريق يطارد «بي إم دبليو».. استدعاء ضخم لسياراتها

تستدعي شركة بي إم دبليو مئات الآلاف من السيارات حول العالم، بسبب خلل قد يؤدي، في أسوأ الحالات، إلى اندلاع حريق في المركبة.
وأعلنت المجموعة الألمانية، عن استدعاء 16 طرازا من سياراتها، بعد اكتشاف خلل محتمل في بادئ المحرك قد يؤدي إلى حدوث قصر كهربائي.
تفاصيل الاستدعاء
وفقا للمتحدثة باسم الشركة، فقد أظهرت عمليات فحص المنتجات وشكاوى العملاء أن البادئ قد يصبح معطوبا بعد عدد كبير من مرات تشغيل المحرك، مما يمنع بدء تشغيل السيارة بشكل صحيح، وقد يؤدي أحيانا إلى تسخين موضعي في البادئ، ومن ثم خطر نشوب حريق، بحسب صحيفة "لوفيغارو" الفرنسية. ووفقا لمجلة السيارات المتخصصة Kfz-Betrieb، فإن الاستدعاء يشمل حوالي 575 ألف سيارة على مستوى العالم، بينما لم تعط "بي إم دبليو" رقما محددا، مؤكدة فقط أن العدد "يبلغ 6 أرقام". وتشمل المشكلة 16 طرازا مزودا بملف تشغيل تم تصنيعه بين يوليو/ تموز 2020 ويوليو/ تموز 2022، بالإضافة إلى السيارات التي تم تركيب بادئ معيب فيها لاحقا خلال عمليات الإصلاح.
إجراءات "بي إم دبليو" للملاك
ولضمان السلامة، توصي "بي إم دبليو" بعدم ترك السيارة دون مراقبة بعد تشغيل المحرك. ووفقا لتعليمات الشركة، يجب استبدال البادئ في جميع السيارات المحتملة، وفي بعض الطرازات أيضا استبدال البطارية لتتناسب مع البادئ الجديد. وفي نهاية عام 2024، استدعت بي إم دبليو 1.5 مليون سيارة بسبب خلل في نظام الفرامل، ما اضطر الشركة إلى تعديل أهدافها السنوية المالية. ومع ذلك، قالت المتحدثة إن الاستدعاء الحالي لن يكون له تأثير كبير، أو قد لا يكون له أي تأثير على النتائج المالية للشركة.
السياق والخطورة
يعد هذا الاستدعاء بمثابة تذكير بأهمية الفحص المنتظم والصيانة، لا سيما في السيارات المزودة بأنظمة معقدة. ويؤكد الخلل الذي اكتشفته بي إم دبليو أن أحد أهم مكونات المحرك، وهو البادئ، قد يتحول إلى مصدر خطر إذا تعرض للاستهلاك أو التركيب الخاطئ. ويسلط هذا التحذير الضوء على التحديات التي تواجه الشركات المصنعة للسيارات في ضمان سلامة العملاء والحفاظ على سمعة العلامة التجارية، خصوصا مع ارتفاع عدد السيارات الكهربائية والهجينة التي تعتمد على أنظمة معقدة قد تتأثر بأي خلل في المكونات الكهربائية.