خطة سورية لنقل عائلات الهول إلى مخيم آخر في ريف حلب
قال ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا، غونزالو فارغاس يوسا، إن السلطات السورية أبلغت المفوضية بخطة لنقل العائلات المتبقية في مخيم الهول بمحافظة الحسكة إلى مخيم آخر في مدينة أخترين بريف حلب. وأضاف يوسا في منشور على حسابه في موقع "إكس" أن المفوضية على استعداد لتقديم الدعم للعائلات المزمع إجلاؤها من مخيم الهول، مشيراً إلى استمرار التعاون مع الحكومة السورية لدعم عودة وإعادة دمج السوريين الذين غادروا المخيم، إضافة إلى أولئك الذين ما يزالون يقيمون فيه.
ولفت إلى أن المفوضية رصدت انخفاضاً ملحوظاً في عدد سكان المخيم خلال الأسابيع الأخيرة. وتأتي هذه التطورات عقب انسحاب "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) من المخيم أواخر كانون الثاني الماضي، وتسليمه إلى القوات الأمنية السورية، ويضم المخيم مدنيين فروا من جراء المعارك ضد "تنظيم الدولة" (داعش)، إضافة إلى عائلات عناصر التنظيم الذين ألقي القبض عليهم أو سلّموا أنفسهم للجهات المسيطرة آنذاك.
توتر متصاعد واحتجاجات
داخلية وشهد المخيم خلال الأيام الماضية توتراً متصاعداً عقب خروج عدد من الأشخاص "بطرق غير شرعية"، ومنع آخرين من المغادرة، ما دفع عائلات عدة إلى تنظيم تظاهرات داخل المخيم للمطالبة بالسماح لهم بالمغادرة وتأمين المساعدات. واتهم محتجون المفوضية والمنظمات الأممية بـ"التقاعس عن أداء واجباتها"، في ظل ظروف إنسانية متردية ونقص حاد في الإمدادات الغذائية والطبية، مطالبين بالسماح لجميع السوريين والعراقيين المتبقين في المخيم بالمغادرة من دون عراقيل.
أحدث إحصائية لعدد القاطنين
أظهرت أحدث إحصائية بشأن عدد القاطنين في مخيم الهول جنوب شرقي الحسكة، حتى تاريخ 11 كانون الثاني 2026، أن إجمالي عدد المقيمين بلغ 23,376 شخصاً. وبيّنت المعطيات تسجيل 2,462 لاجئاً داخل المخيم، مقابل 14,694 نازحاً سورياً، في حين أدرج الملحق الإحصائي الخاص بالأجانب (Annex Data) 6,220 شخصاً إضافياً ضمن قاعدة البيانات، ليصل العدد الكلي إلى 23,376 شخصاً. كما كشفت الإحصائية أن عدد عائلات اللاجئين العراقيين بلغ 2,573 عائلة، في مقابل 4,049 عائلة نازحة سورية ما تزال تقيم داخل مخيم الهول.
