الحرب شارفت على النهاية وواشنطن تدعم التسوية.. كييف قادرة على كشف المعلومات المنشورة على تلغرام

فيما تتم الحرب الروسية الأوكرانية عامها الرابع، أكد المستشار الوزاري بالسفارة الروسية في الولايات المتحدة أندريه ليدينيف، خلال فعالية أقامتها السفارة في واشنطن، أن الصراع الروسي الأوكراني بات يقترب من نهايته. وأوضح أنّ الإدارة الأميركية الحالية تدعم بنشاط مفاوضات التسوية.
وطلب الرئيس فلاديمير بوتين من الوفد الروسي، الذي حضر محادثات جنيف، استكشاف "حلول سلمية". وقدّم كبير المفاوضين الروس فلاديمير ميدينسكي، ونائب رئيس الأركان العامة إيغور كوستيوكوف، تقريراً عن المفاوضات التي جرت في جنيف، وذلك خلال اجتماع مجلس الأمن في موسكو مع الرئيس الروسي .
من جهته، أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن واشنطن وموسكو تطلبان من كييف التخلي عن دونباس. وأضاف في تصريحات لـ"فرانس برس" أن روسيا لا تزال تضغط من أجل إجبار كييف على ترك دونباس، كما بيّن زيلينسكي أن الجيش الأوكراني حرر 300 كلم مربع خلال الهجوم المضاد. من جهة أخرى اتهم زيلينسكي موسكو باستغلال فكرة إجراء انتخابات في أوكرانيا للإطاحة به، مشيراً إلى ضرورة نشر قوات أوروبية قرب الجبهة في حال إرساء وقف لإطلاق النار. كما دعا زيلينسكي بولندا لنشر قواتها قرب الخطوط الأمامية للجبهة، قائلاً إن بلاده لا تحتاج لانتشار العناصر البولنديين بأقصى غرب البلاد.
الأمن الروسي قال إن حياة الجنود الذين يستخدمون التطبيق كانت مهددة
أكد جهاز الأمن الفيدرالي الروسي لوكالة "تاس" أن استخدام تطبيق "تلغرام" في منطقة العملية العسكرية الخاصة خلال الأشهر الثلاثة الماضية شكل تهديداً لحياة العسكريين الروس، مشيراً إلى أن استخبارات كييف لديها إمكانية تلقي المعلومات المنشورة على التطبيق واستخدامها لأغراض عسكرية.
ووفقاً لما أفاد به مركز العلاقات العامة للأمن الفيدرالي: "جهاز الأمن الفيدرالي لديه معلومات موثوقة تفيد بأن القوات المسلحة والاستخبارات في أوكرانيا لديها إمكانية تلقي المعلومات المنشورة على تطبيق "تلغرام" في أقصر وقت ممكن، واستخدامها لأغراض عسكرية". ووفقاً للأمن الفيدرالي، فإن استخدام "تلغرام" من قبل العسكريين الروس في منطقة العملية العسكرية الخاصة خلال الأشهر الثلاثة الماضية أدى إلى تهديد حياة هؤلاء العسكريين.