طهران سنحسم مصير الجنود الأمريكيين إلى ديارهم أم إلى الجحيم!.. وترامب رجل أفعال برسالة تصل الى هواتف آلاف الإيرانيين

قال المتحدث باسم لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي، إن المحادثات المقررة الخميس المقبل بين طهران وواشنطن تمثل "اختبارا حقيقيا" للرئيس ترامب.
وأكد رضائي أن محادثات يوم الخميس، ستحدد، على حد تعبيره، "ما إذا كان الجنود الأمريكيون سيذهبون إلى الجحيم أم سيعودون إلى أمريكا". وأضاف رضائي في منشور عبر حسابه على منصة "إكس" أن "نتائج هذه الجولة من المفاوضات ستكون حاسمة لمسار المواجهة أو التهدئة بين الجانبين"، في إشارة إلى ربط مصير القوات الأمريكية في المنطقة بمآلات المفاوضات المقبلة. يأتي ذلك في وقت تستعد فيه الوفود لاستئناف جولة جديدة من النقاشات حول البرنامج النووي الإيراني، ينظر إليها على نطاق واسع على أنها من الفرص الأخيرة لتفادي مواجهة عسكرية مفتوحة. ويتصاعد الحشد العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، حيث عززت الولايات المتحدة وجودها البحري والجوي في المنطقة، عبر نشر مجموعة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" على مقربة من الخليج، وإرسال حاملة ثانية هي "جيرالد فورد" في طريقها للتمركز قرب المتوسط، إضافة إلى تعزيز أسراب المقاتلات والقاذفات بعيدة المدى ووضعها في حالة تأهب تحسبا لاحتمال توجيه ضربات تستهدف منشآت نووية ومقار للحرس الثوري الإيراني ومنصات صواريخ باليستية.
"ترامب رجل أفعال".. رسالة غامضة مجهولة المصدر تصل هواتف آلاف الإيرانيين (صور)
تلقى إيرانيون في جميع أنحاء البلاد، رسالة نصية مجهولة وغريبة بالتزامن مع ارتفاع حدة التوتر بين واشنطن وطهران.
وذكرت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن العديد من الأشخاص في جميع أنحاء البلاد وصلتهم رسالة مجهولة المصدر وجاء فيها: "الرئيس الأمريكي رجل أفعال، انتظروا وشاهدوا". وجاءت هذه الرسالة بعد توالي تهديدات أمريكية بشن هجوم واسع النطاق على إيران في حال فشل الجهود الدبلوماسية، كما تزامنت مع خروج احتجاجات مناهضة للحكومة في الجامعات الإيرانية.
وتعليقا على الرسالة التي وصلت الإيرانيين، كشف التلفزيون الرسمي في تدوينة على منصة "تلغرام"، عما وراء إرسال الرسالة النصية الغريبة. وذكرت أنه ومنذ ساعات تم إرسال رسالة نصية من رقم مجهول إلى عدد من المواطنين جاء فيها: "رئيس الولايات المتحدة رجل أفعال". ووفق المصدر ذاته، تشير المتابعات إلى أن هذه الرسالة أرسلت نتيجة اختراق أحد أنظمة الإرسال الجماعي للرسائل الإعلانية إلى نحو 50 ألف رقم.