سيريا ستار تايمز

دعت ألمانيا رعاياها بتخزين المؤن والتعرف على الملاجئ وأستراليا توجه بمغادرة عائلات مسؤوليها في لبنان وإسرائيل


دعت ألمانيا رعاياها في إسرائيل ولبنان إلى اتخاذ إجراءات أمنية احترازية، على وقع احتمالات شنّ هجوم أمريكي على إيران. وحثت السفارة الألمانية في تل أبيب الألمان الموجودين في إسرائيل على الاستعداد لاحتمال البقاء في أماكنهم، في حال إغلاق المجال الجوي بسبب هجمات إيرانية، كما نصحتهم بتخزين المؤن، والتعرف على أماكن الحماية والملاجئ في كل موقع يوجدون فيه. واقترحت السفارة -في بيان- على رعاياها في إسرائيل تثبيت تطبيق على هواتفهم المحمولة يحذر من وقوع هجمات صاروخية وشيكة. من جهتها، حذرت وزارة الخارجية الألمانية من تدهور الوضع الأمني في لبنان، في حين أكدت السفارة الألمانية في بيروت أنه قد تُفرض قيود على حركة الطيران في أي وقت، ونصحت الرعايا الألمان بمتابعة إرشادات السفر والأمن بدقة، والتزود بالطعام والشراب والوقود. وكانت السفارة الألمانية في طهران دعت، السبت الماضي، كافة مواطنيها إلى مغادرة إيران "فورا"، وحذرت في بيان رسمي من احتمال تدهور الأوضاع واندلاع "صراع مسلّح"، مؤكدة أن الخارجية الألمانية لن تكون قادرة على تقديم الدعم أو القيام بعمليات إجلاء في حال انفجار الموقف عسكريا، في حين أصدرت السويد وصربيا وبولندا نداءات مماثلة.

وفي سياق متصل حذرت السلطات الأسترالية، من أن النزاعات المتصاعدة في الشرق الأوسط قد تؤدي إلى إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات الجوية وحدوث اضطرابات واسعة. ووجهت "بمغادرة أفراد أسر المسؤولين الأستراليين العاملين في إسرائيل وذلك استجابة لتدهور الوضع الأمني في الشرق الأوسط". ونصحت السلطات الأسترالية "أفراد أسر المسؤولين الأستراليين العاملين في لبنان بالتفكير في المغادرة ما دامت خيارات السفر التجارية متاحة".وأبرزت أيضا: "عرضت الحكومة الأسترالية على أفراد عائلات المسؤولين الأستراليين العاملين في الأردن وقطر والإمارات العربية المتحدة مغادرة طوعية. وننصح باستمرار بتوخي الحذر الشديد عند السفر إلى هذه الوجهات". قالت السلطات الأسترالية: "قد تؤدي النزاعات في الشرق الأوسط إلى إغلاق المجال الجوي وإلغاء الرحلات الجوية واضطرابات أخرى في السفر". وأضاف: "الوضع الأمني في الشرق الأوسط غير مستقر والتوترات الإقليمية لا تزال مرتفعة ويبقى خطر نشوب صراع عسكري قائما".

العد التنازلي

وبينما يبدأ العد التنازلي لجولة محادثات ثالثة بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، يؤكد مسؤولو البلدين على أهمية الخيار الدبلوماسي، في الوقت الذي يعملان فيه على رفع وتيرة التأهب. وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أعطى طهران، الخميس الماضي، مهلة تتراوح بين 10 أيام و15 يوما للتوصل إلى اتفاق أو مواجهة "أمور سيئة للغاية"، وفق تعبيره، في حين هددت إيران مرارا برد حازم على أي هجوم مهما كان حجمه. وفي وقت سابق، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن تل أبيب رفعت مستوى التأهب العسكري وعقدت اجتماعات أمنية مكثفة، تحسبا لاحتمال تنفيذ ضربة مشتركة مع الولايات المتحدة.

وذهبت صحيفة يديعوت أحرونوت إلى القول إن "ساعة الصفر تقترب"، مشيرة إلى أن احتمالات المواجهة قد تتقلص من أسابيع إلى "أيام معدودة". وامتد القلق إلى لبنان حيث حذّر وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي، من أن إسرائيل قد تستهدف البنى التحتية اللبنانية في حال المواجهة العسكرية بين إيران وواشنطن.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,