سيريا ستار تايمز

ما حقيقة الصلاة أمام الفاتيكان وإغلاق الشوارع؟


تداولت حسابات على منصة إكس خلال الساعات الماضية صورا ومقاطع فيديو تُظهر مسلمين يؤدون الصلاة في شوارع مدينة أوروبية، مرفقة بتعليقات اعتبرتها "استفزازا" و"تحديا للهوية الأوروبية". وذهب بعضها إلى القول إن المشاهد توثق صلاة "أمام الفاتيكان مباشرة" مع "إغلاق طرق" في العاصمة الإيطالية روما.
وحظي المحتوى بانتشار واسع، تزامنا مع حلول شهر رمضان، ورافقته تعليقات تحريضية قارنت بين الصلاة في الشوارع الأوروبية وإمكانية الصلاة "بجوار الكعبة في مكة"، في إطار تأطير رمزي يعزز حالة الاستقطاب.

فما حقيقة هذه المشاهد؟
وتبين أن المواد المتداولة تعود إلى صلاة عيد الفطر في عام 2024 في شارع أندريا دوريا في مدينة روما، ولا ترتبط بأي تطورات جديدة في الفترة الحالية.

ويكشف تتبع أنماط التداول أن المحتوى المرتبط بالمسلمين يشهد ارتفاعا في معدلات النشر خلال شهر رمضان، سواء في سياقات إيجابية أو سلبية. وتصبح المقاطع القديمة قابلة لإعادة الاستخدام ضمن خطاب جدلي، إذ يكفي حذف تاريخها الأصلي وإعادة نشرها بصياغة توحي بالحداثة لإنتاج انطباع بوجود "تحول" أو "تصعيد".

وفي حالات مماثلة، تتحول مواد أرشيفية إلى أدوات في معركة سرديات رقمية يتداخل فيها الدين بالسياسة والهوية.



سيريا ستار تايمز - syriastartimes,