السفارة الأميركية في بغداد.. تدابير أمنية وعملية إخلاء طارئة

كشفت مصادر مطلعة أن السفارة الأميركية في بغداد نفذت ممارسة أمنية تحاكي عمليات الإخلاء الطارئ. وأوضحت المصادر أن هذه الممارسات أتت متزامنة مع التصعيد الذي تشهده المنطقة في ضوء المباحثات بين واشنطن وطهران.
كما بينت أن عدداً من الأشخاص الذين يحملون الجنسية الأميركية غادروا الأراضي العراقية عبر مطار بغداد الدولي، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية بشكل مكثف وعبر شركات طيران تجارية. وبوقت سابق اليوم، أعلنت السفارة الأميركية في إسرائيل أنها سمحت لبعض موظفيها بالمغادرة "لأسباب أمنية".
فيما وصلت حاملة الطائرات الأميركية "جيرالد فورد"، الأكبر في العالم إلى إسرائيل، بعد تأكيد البحرية الأميركية أنها جاهزة للعمليات. وبينت مشاهد مصورة اقتراب الحاملة الأميركية، من سواحل إسرائيل، وفق رويترز.
3 ملفات كبرى
يأتي ذلك بعد يوم على جولة محادثات ثالثة بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية في جنيف. وقالت سلطنة عُمان إن الجانبين أحرزا تقدماً ملحوظاً في المحادثات بشأن برنامج طهران النووي التي جرت. لكن المفاوضات التي استمرت لساعات انتهت دون أي مؤشر على تحقيق انفراجة يمكن أن تبدد احتمالات شن واشنطن ضربات في ظل تعزيزات عسكرية كبيرة، حسب رويترز. إذ لا تزال الخلافات بين الطرفين قائمة في 3 ملفات كبرى، أولاً نسبة التخصيب التي سيسمح بها، ومصير المخزون من اليورانيوم عالي التخصيب الذي يقدر بنحو 400 كلغ، فضلاً عن إصرار الأميركيين على وضع آلية صارمة لمراقبة أنشطة إيران النووية. فيما تبدي طهران ليونة بشأن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب، إذ طرحت إمكانية إخراج نصفه من البلاد، على أن يخضع النصف الآخر لرقابة الوكالة الذرية. كما أظهر الجانب الإيراني ليونة في خفض نسبة التخصيب داخل البلاد، لكن مع التمسك بحقه في التخصيب لأهداف سلمية.