هجوم على إسرائيل والقواعد الأمريكية ردا على اغتيال خامنئي.. انقطاع الكهرباء بالكويت واستهداف منشآت في البحرين وعُمان والسعودية وقطر والإمارات

أعلن الحرس الثوري الإيراني بدء هجوم عنيف ضد إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة، ردا على اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي. وقد أعلن التلفزيون الإيراني مقتل المرشد الإيراني، وذلك بعد ساعات قليلة من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بالتأكد من مقتل المرشد الإيراني، وتحدثه عن وجود "مرشحين جيدين" لخلافة خامنئي. وتعهد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بالعمل للثأر والانتقام من المحرضين ومنفذي اغتيال المرشد الإيراني، وأكد عزمه على "مواصلة طريق خامنئي". كما أكد التلفزيون الإيراني، مقتل رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة اللواء عبد الرحيم موسوي، ووزير الدفاع العميد عزيز نصير زاده، والقائد العام للحرس الثوري اللواء محمد باكبور، ومستشار المرشد وأمين عام مجلس الدفاع علي شمخاني. بدورها، أفادت أكدت وكالة "إيسنا" الإيرانية باغتيال محمد باصري أحدِ كبار مسؤولي وزارة الاستخبارات. من جهته، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، تصفية 40 قائدا إيرانيا خلال دقيقة واحدة في الضربة الافتتاحية للعملية، في حين حرّض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الإيرانيين على إسقاط الحكومة، وتوّعد بتصعيد العدوان ضد طهران. وشنت أمريكا وإسرائيل هجوما مشتركا واسعا على إيران، وشملت الغارات -وفق الجيش الإسرائيلي– مهاجمة 500 هدف في إيران منها دفاعات جوية ومنصات إطلاق صواريخ. وردَّت طهران بإطلاق موجة صاروخية واسعة استهدفت مناطق متفرقة من إسرائيل وأسفرت عن مقتل إسرائيلية وإصابة 121 آخرين، وقال الحرس الثوري إنه شن سلسلة هجمات استهدفت قواعد ومراكز عسكرية أمريكية وإسرائيلية بالمنطقة، في حين أعربت دول الخليج عن قلقها البالغ إزاء التصعيد الخطِر في المنطقة، مستنكرة بشدة "استهداف إيران لوحدة وسلامة أراضي دول عربية وانتهاك سيادتها".
وهذه آخر التطورات:
شهدت دول الخليج سلسلة جديدة من الهجمات الإيرانية، استهدفت مواقع ومنشآت في الإمارات والسعودية والكويت والبحرين وقطر وسلطنة عمان، عقب الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران. وقال الحرس الثوري الإيراني إنه استهدف 27 قاعدة أمريكية بالمنطقة إلى جانب إسرائيل، في موجة جديدة من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة.
سلطنة عُمان
أفادت وكالة الأنباء العمانية عن مصدر أمني بتعرض ميناء الدقم التجاري لاستهداف بطائرتين مسيّرتين، استهدفت إحداهما سكن عمال متنقل وأدت إلى إصابة عامل وافد، في حين سقط حطام الأخرى في منطقة بالقرب من خزانات الوقود دون خسائر بشرية أو مادية. من جانبها، طالبت شرطة سلطنة عمان الصيادين وأصحاب القوارب السياحية في محيط محافظة مسندم بعدم نزول البحر خلال هذه الفترة. وفي وقت سابق، أعلنت شركة الطيران العُماني تعليق عدد من رحلاتها الجوية، على خلفية التطورات الأخيرة واستمرار إغلاق المجال الجوي في عدد من دول المنطقة.
الإمارات
أفاد مكتب أبو ظبي الإعلامي بإصابة امرأة وطفلها في سقوط شظايا طائرة مسيرة على واجهة أحد مباني أبراج الاتحاد. في حين، أفاد المكتب الإعلامي الحكومي بدبي بسقوط شظايا طائرات مسيّرة عقب اعتراضها من قبل الدفاعات الجوية على ساحتي منزلين في إمارة دبي، مما أسفر عن إصابتين. وأضاف المكتب أن شظايا ناجمة عن عمليات الاعتراض تسببت في حريق على أحد أرصفة ميناء جبل علي دون إصابات. وقبل ذلك، أعلنت حكومة دبي اندلاع حريق طفيف بالواجهة الخارجية لفندق برج العرب، عقب اعتراض طائرة مسيرة، دون تسجيل إصابات. وليلة أمس، أعلنت شركة مطارات أبو ظبي وفاة شخص من جنسية آسيوية و7 إصابات إثر حادثة بمطار زايد الدولي. وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية التصدي لـ173 صاروخا باليستيا و209 مسيرات، ضمن الرد الإيراني على العدوان الأمريكي الإسرائيلي عليها.
كما تم رصد 209 طائرات مسيرة إيرانية، تم اعتراض 195 منها، في حين وقعت 14 منها داخل أراضي ومياه الدولة، وتسببت في بعض الأضرار الجانبية، وفق البيان. كذلك أعلنت هيئة الطيران المدني بالإمارات عن إغلاق مؤقت وجزئي للمجال الجوي في إجراء احترازي استثنائي.
قطر
قالت وزارة الدفاع القطرية إن طائراتها المقاتلة تعاملت مع هجمات جوية تضمنت طائرات مسيرة وصواريخ كروز أُطلقت من إيران. وأضافت أن أنظمة الرصد والإنذار المبكر اكتشفت الأهداف فور دخولها نطاق المراقبة حيث تم اعتراضها، مؤكدة أن عمليات الاعتراض جرت ضمن منظومة دفاع جوي متكاملة دون تسجيل خسائر بشرية. وأفادت الوزارة بأن الدفاع المدني تعامل مع حريق محدود في المنطقة الصناعية ناتج عن سقوط شظايا إثر اعتراض صاروخ، لم تنتج عنه إصابات. وكان مراسلنا أفاد بسماع دوي انفجارات ناجم عن اعتراض صواريخ في سماء الدوحة. وأكدت الخطوط الجوية القطرية استمرار تعليق الرحلات الجوية مؤقتا في ظل استمرار إغلاق المجال الجوي لدولة قطر، وأعلنت أنها ستباشر استئناف عملياتها التشغيلية فور صدور إعلان من الهيئة العامة للطيران المدني بدولة قطر بشأن إعادة فتح المجال الجوي بصورة آمنة. وليلة أمس، قال مكتب الاتصال الحكومي القطري إن الفرق المختصة تعاملت مع 114 بلاغا لحالات سقوط شظايا صواريخ في أنحاء البلاد. وأفادت وزارة الدفاع القطرية التصدي بنجاح لـ18 صاروخا باليستيا استهدفت عدة مناطق في الدولة. وأضافت أنه تم تسجيل إصابة 16 شخصا، إضافة إلى خسائر مادية محدودة بمناطق متفرقة. وقبل ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف رادار أمريكي يبلغ مداه 5 آلاف كيلومتر ومخصص لرصد الصواريخ الباليستية في قطر وتدميره بالكامل.
الكويت
أفادت وزارة الكهرباء الكويتية بانقطاع جزئي للتيار الكهربائي في عدد من المناطق جراء تعرض خطوط لشظايا مسيّرات. وقالت وزارة الدفاع الكويتية إنها تصدت صباح اليوم لعدد من الأهداف الجوية المعادية بكفاءة واقتدار. وأضافت أنها رصدت 97 صاروخا إيرانيا و283 طائرة مسيرة وتم التعامل معها وفق قواعد الاشتباك. وأفاد مراسلنا بأنه تم تفعيل صفارات الإنذار في الكويت. وأعلنت الكويت وقف وإلغاء جميع الرحلات المتجهة من البلاد إلى إيران حتى إشعار آخر. وأمس، أعلن الطيران المدني أن طائرة مسيَّرة استهدفت مطار الكويت الدولي، مما أسفر عن إصابات طفيفة لعدد من العاملين وأضرار مادية محدودة في مبنى الركاب. وقالت وزارة الدفاع الكويتية إنه تم استهداف قاعدة محمد الأحمد البحرية بمسيرة، وأعلنت وزارة الصحة أن 12 شخصا أصيبوا، من بينهم 3 من القوات المسلحة الكويتية نتيجة سقوط شظايا في قاعدة علي السالم الجوية.
البحرين
أفاد مركز الاتصال الوطني في البحرين باعتراض موجة جديدة من الصواريخ الباليستية والمسيرات الإيرانية. وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية تعرض فندق كراون بلازا بالعاصمة المنامة لاستهداف، مما أدى لوقوع أضرار مادية، دون خسائر في الأرواح.
كما أفادت باستهداف مطار البحرين الدولي بطائرة مسيرة ووقوع أضرار مادية. وأظهر مقطع فيديو تداولته وسائل الإعلام دخانا أسود يتصاعد من مبنى سقطت فيه طائرة مسيرة بشارع المعارض بالعاصمة المنامة. وفي وقت سابق، أعلنت الداخلية البحرينية أن مباني في العاصمة المنامة ومدينة المحرق تضررت بمسيرات وشظايا صاروخية.
السعودية
ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أمس أن انفجارات دوت في العاصمة السعودية الرياض، وفي المنطقة الشرقية بالسعودية. وأعلنت الخطوط السعودية إلغاء الرحلات من وإلى عمان، والكويت، وأبو ظبي، ودبي، والدوحة، والبحرين، وموسكو، وبيشاور وذلك بسبب استمرار الأوضاع الراهنة.