سيريا ستار تايمز

حزب الله يستهدف قاعدة حيفا البحرية بـ صواريخ نوعيّة.. وإسرائيل تمهل ممثلي إيران بلبنان 24 ساعة للمغادرة وتتوعد باستهدافهم


أعلن حزب الله، أنه استهدف قاعدة حيفا البحرية في شمال إسرائيل في هجومه الثاني عشر، وذلك بينما تواصل إسرائيل شن ضربات في لبنان، لا سيما على الضاحية الجنوبية لبيروت.

"صواريخ نوعية"
وجاء في بيان للحزب أن الهجوم جاء ردا على القصف الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية بما فيها ضاحية بيروت الجنوبية. كما أضاف أن الهجوم تم بصلية من الصواريخ النوعية. وكان الجيش الإسرائيلي أعلن بعيد الثامنة مساء رصد إطلاق مقذوفات عدة واعتراض غالبيتها.

بدوره، رأى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن حزب الله ارتكب خطأ كبيرا جدا عندما هاجم إسرائيلي، مهددا برد أكبر وأشد. كذلك رأى أن على الحكومة اللبنانية أن تفهم، وعلى الشعب في لبنان أن يفهم، أن حزب الله يجرّهم إلى حرب ليست حربهم، وفق زعمه.

انتقام لمقتل خامنئي
يذكر أن حزب الله كان بدأ قبل يومين بإطلاق صواريخ نحو شمال إسرائيل، في تحرك قال إنه أتى انتقاماً لمقتل المرشد الإيراني، علي خامنئي.

وأعلنت الحكومة اللبنانية أمس حظر أنشطة الحزب العسكرية والأمنية، إلا أن حزب الله واصل إطلاق الصواريخ والمسيرات، لا سيما بعد ضرب الضاحية الجنوبية. وتوعد قيادي كبير في الحزب بحرب مفتوحة، إذا أرادت إسرائيل ذلك، حسب ما نقلت وكالة رويترز. أتى هذا التصعيد جاء بالتزامن مع نزوح نحو 30 ألف لبناني من قرى الجنوب خلال الأيام القليلة الماضية، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

إسرائيل تمهل ممثلي إيران بلبنان 24 ساعة للمغادرة وتتوعد باستهدافهم

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه أمهل جميع ممثلي النظام الإيراني في لبنان 24 ساعة لمغادرة البلاد، محذرا من أنهم سيصبحون "أهدافا مباشرة" بعد انتهاء المهلة. وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في بيان باللغة العربية، إن "أي وجود لممثلي النظام الإرهابي الإيراني في لبنان لن يكون مقبولا". وأكد المتحدث أن الجيش الإسرائيلي "سيستهدف ممثلي النظام أينما وُجدوا" بعد انقضاء المهلة. وجاء في تغريدة المتحدث العسكري أفيخاي أدرعي أن "جيش الدفاع يحذر ممثلي النظام الإيراني الإرهابي الذين ما زالوا في لبنان بضرورة المغادرة فورا قبل استهدافهم". وشدد أدرعي على أن الجيش الإسرائيلي لن يتسامح مع أي وجود لممثلي إيران، وأنه "بعد الساعات الأربع والعشرين المقبلة لن يكون هناك أي مكان آمن لهم في لبنان". وبدأت إسرائيل والولايات المتحدة، السبت الماضي، حربا على إيران، سمّتها تل أبيب "زئير الأسد"، في حين أطلقت عليها واشنطن اسم "الغضب الملحمي"، أودت بحياة المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولين أمنيين وعسكريين بارزين ومدنيين، وردّت طهران بعملية "الوعد الصادق 4". وبعد يومين من بدء الحرب، أعلن حزب الله أنه استهدف موقعا عسكريا في مدينة حيفا شمالي إسرائيل عبر إطلاق دفعة من الصواريخ والطائرات المسيّرة، قائلا إن الهجوم جاء "ردا على اغتيال المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي" وعلى ما وصفه بالاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على لبنان. ويُعدّ هذا الهجوم الأول من نوعه للحزب منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، عقب أكثر من عام من الحرب المدمّرة.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,