سيريا ستار تايمز

الظرف دقيق.. عون والشرع يتفقان على ضبط الحدود اللبنانية السورية


اتفق الرئيسان اللبناني والسوري، على ضرورة "ضبط الحدود" بين البلدين، وفق ما أورد بيان للرئاسة اللبنانية، بعيد تبادل الطرفين اتهامات بإطلاق النار عبر المناطق الحدودية. وأورد بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية أن الرئيس جوزيف عون تلقى اتصالا من نظيره السوري أحمد الشرع أكدا خلاله أن "الظرف الدقيق الراهن يتطلب تفعيل التنسيق والتشاور بين البلدين لاسيما لجهة ضرورة ضبط الحدود ومنع أي تفلت أمني من أي جهة أتى".

نزع سلاح حزب الله
وكان الرئيس الشرع أعلن، وقوفه إلى جانب السلطات اللبنانية في مسعاها لنزع سلاح حزب الله، لافتاً إلى أن تعزيز انتشار الجيش السوري على الحدود جاء لمنع نقل تداعيات الحرب إلى بلاده. وقال الشرع خلال اجتماع عبر تقنية الاتصال المرئي مع عدد من قادة دول المنطقة بدعوة من رئاسة المجلس الأوروبي والمفوضية الأوروبية "نقف إلى جانب الرئيس اللبناني جوزيف عون بنزع سلاح حزب الله". كما أوضح الشرع أن بلاده عززت القوات الدفاعية على الحدود احترازيا لمنع نقل تداعيات الصراع إلى الأراضي السورية، ومكافحة التنظيمات العابرة للحدود ومنعها من استخدام الأراضي السورية.

جاء هذا بعدما اتهم الرئيس اللبناني، حزب الله بالسعي إلى "سقوط دولة لبنان" لحساب إيران بعد إطلاقه صواريخ نحو إسرائيل ردا على مقتل خامنئي. وكان الجيش السوري، أعلن، أنه رصد وصول تعزيزات لحزب الله اللبناني إلى الحدود السورية اللبنانية، مشيراً إلى أنه يقوم بالمراقبة وتقييم الموقف بدقة. وقال إن قذائف مدفعية سقطت على الأراضي السورية قرب بلدة سرغايا غرب دمشق، مشيراً إلى أن مصدرها الأراضي اللبنانية. كما أكد الجيش أن حزب الله اللبناني هو من أطلق هذه القذائف باتجاه نقاط للجيش السوري قرب سرغايا، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية (سانا). وأوضح الجيش السوري أنه يتواصل مع الجيش اللبناني ويدرس الخيارات المناسبة لاتخاذ ما يلزم، مشدداً على أنه لن يتساهل مع أي اعتداء يستهدف الأراضي السورية. يشار إلى أن منطقة الشرق الأوسط كانت دخلت منذ 28 فبراير الماضي في أتون حرب بين إيران من جهة وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى، حيث قصفت القوات الأميركية والإسرائيلية مئات المواقع في الداخل الإيراني. بينما ردت طهران عبر استهداف دول خليجية عدة بزعم تواجد قواعد أميركية على أراضيها، كذلك طالت المسيرات الإيرانية والصواريخ العراق والأردن. فيما حرك حزب الله الجبهة اللبنانية، بعد إطلاقه يوم الاثنين الماضي صواريخ ومسيرات نحو إسرائيل، لترد الأخيرة بموجة غارات مدمرة على مناطق عدة في الجنوب اللبناني، فضلا عن الضاحية الجنوبية لبيروت. ومنذ إطاحة الأسد في العام 2024، أعلنت السلطات الجديدة مرارا محاولات لضبط الحدود ووقعت مناوشات عدة، لكنّ التهريب لم يتوقف.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,