سيريا ستار تايمز

ضغوطك تقوي إرادة الإيرانيين.. ترامب: سنضرب بقوة شديدة الأسبوع المقبل


تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بضرب إيران "بقوة شديدة خلال الأسبوع المقبل". وقال ترامب، في مقابلة مع فوكس نيوز بُثت، إن الولايات المتحدة سترافق ناقلات النفط عبر مضيق هرمز إذا اقتضت الحاجة، غير أنه أضاف أنه يأمل أن تمضي الجهود الحربية التي تقودها واشنطن بشكل جيد.
وفي رد على سؤال بشأن مساعدة ناقلات النفط على المرور عبر المضيق الملاحي الحيوي، أجاب: "سنفعل ذلك إذا اقتضت الحاجة. لكن، كما تعلمون، نأمل أن تسير الأمور على ما يرام. سنرى ما سيحدث"، من دون أن يتطرق لمزيد من التفاصيل، مؤكداً: "سنضربهم (إيران) بقوة شديدة خلال الأسبوع المقبل".

"راقبوا ما سيحدث اليوم"
يأتي ذلك بعدما كان ترامب قد هدد إيران بوقت سابق اليوم. وكتب في منشور على حسابه في "تروث سوشيال": "راقبوا ما سيحدث لهؤلاء المختلين اليوم". كما أضاف أن "البحرية الإيرانية انتهت، وقواتها الجوية لم تعد موجودة، وتم تدمير الصواريخ والطائرات المسيرة وكل شيء آخر، كما جرى محو قادتها من على وجه الأرض". فيما أردف: "كانوا يقتلون الأبرياء في جميع أنحاء العالم منذ 47 عاماً، وأنا الآن، بصفتي الرئيس السابع والأربعين للولايات المتحدة الأميركية، أقتلهم".

أول رسالة
يشار إلى أن المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، كان توعد أمس الخميس في أول رسالة له بمواصلة الحرب "والانتقام والثأر" للقتلى في البلاد، وتدفيع "العدو الثمن". كما أوعز باستمرار إغلاق مضيق هرمز الحيوي. في حين أعلنت البحرية الإيرانية أنها ستنفذ "أوامر المرشد"، وتواصل إغلاق المضيق. ومنذ 28 فبراير (شباط) الماضي، مع إعلان إسرائيل وأميركا الحرب على إيران، نفذ البلدان مئات الغارات في الداخل الإيراني. كما أسفرت الغارات المشتركة لا سيما في اليوم الأول من الحرب عن اغتيال عشرات القادة الإيرانيين الكبار، على رأسهم المرشد السابق، علي خامنئي، ووزير الدفاع وقائد الحرس الثوري أيضاً.

لاريجاني لترامب: ضغوطك تقوي إرادة الإيرانيين

في ظهور نادر لمسؤول إيراني منذ تفجر الحرب بين إيران من جهة وأميركا وإسرائيل من جهة أخرى، شارك أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني في مسيرة "يوم القدس" في وسط طهران، بحسب لقطات عرضها التلفزيون الرسمي.
وقال لاريجاني للتلفزيون بعيد وقوع ضربات على موقع غير بعيد من مكان التظاهرة "هذه الهجمات مصدرها الخوف واليأس.. فالقوي لا يقصف التظاهرات على الإطلاق"، وفق ما أفادت فرانس برس. كما اعتبر أن "مشكلة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه لم يستطع استيعاب أن الشعب الإيراني قوي وواع وصاحب إرادة".

"شعبنا قوي"
كذلك أردف "ترامب لا يدرك أن الشعب الإيراني قوي.. وكلما زادت ضغوط أميركا عليه تعززت إرادته". هذا وشارك في المسيرة أيضاً وزير الخارجية عباس عراقجي، فضلاً عن رئيس مجلس القضاء غلام حسين محسني إيجئي، وقائد الشرطة أحمد رضا رادان.

وكان الآلاف من أنصار الحكومة الإيرانية خرجوا إلى شوارع العاصمة طهران للمشاركة في مظاهرات مناهضة لإسرائيل رغم الغارات الجوية المستمرة. أتى ذلك، بعدما دعا الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، السكان إلى المشاركة على الرغم من الحرب. وكتب عبر منصة إكس أمس الخميس أن الشعب الإيراني يجب أن "يخيب ظنون أعداء إيران عن طريق النزول إلى الشوارع بأعداد أكبر من أي وقت مضى".

في حين ذكر شهود عيان أن الحشد كان أصغر مقارنة بالسنوات السابقة. وأرجعوا انخفاض المشاركة بشكل رئيسي إلى عاملين، هما أن العديد من السكان غادروا طهران بعد نشوب الحرب. بينما خشي العديد من وقوع هجمات محتملة بالطائرات أثناء المسيرة. يذكر أن مناطق متفرقة من العاصمة كانت شهدت غارات وانفجارات قوية خلال الساعات الماضية، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي البدء في شن موجة غارات واسعة.

ومنذ تفجر الحرب توعد مسؤولو وقادة الدول الثلاث بمواصلة القتال حتى هزيمة الطرف الآخر. فيما استهدفت إسرائيل وأميركا مئات المواقع في الداخل الإيراني، واغتالتا عشرات القادة الإيرانيين الكبار. بينما ردت طهران عبر إطلاق آلاف المسيرات والصواريخ نحو إسرائيل وقواعد عسكرية أميركية في المنطقة، ومنشآت مدنية أيضاً في دول الخليج، اعترضت بأغلبها.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,