سيريا ستار تايمز

إيران تطلق دفعة صواريخ.. واعتراض باليستي فوق القدس وإسرائيلي تعلن شن موجة واسعة من الغارات على طهران


لم تتوقف العمليات العسكرية التي بدأت بهجوم أميركي-إسرائيلي على إيران وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن 80 شخصا أصيبوا باستهداف مبنى بصاروخ في الجليل شمالي إسرائيل، وسط تعرُّض إسرائيل لضربات من حزب الله وإيران. وأعلن حزب الله شن هجمات عدة على إسرائيل واستهداف جنود إسرائيليين في مناطق متاخمة لجنوب لبنان، في حين شن الجيش الإسرائيلي هجمات على الضاحية الجنوبية. وقال الجيش الإيراني إنه نفذ صباح اليوم هجوما بالمسيرات على هيئة أركان القوات الإسرائيلية في بئر السبع. من جهتها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية مقتل 4 أفراد من طاقم طائرة للتزوّد بالوقود سقطت في غرب العراق. سياسيا، نقلت وكالة رويترز عن مستشار للرئيس الأمريكي دونالد ترمب إفادته بوجود صراعات داخل البيت الأبيض تؤثر على تصريحاته المتغيرة بشأن مسار الحرب. وأضاف المستشار أن مساعدي الرئيس يتباحثون بشأن توقيت إعلان النصر على إيران وكيفيته في ظل اتساع رقعة الصراع، مؤكدا أن بعض المتشددين في إدارة ترمب يضغطون على الرئيس لمواصلة الهجوم على إيران. كما نقلت الوكالة عن مصدر مطلع أن ترمب أكد في مناقشات مغلقة عدم رغبته في الانسحاب المبكر وضرورة "إتمام المهمة"، رغم نصيحة بعض مساعديه بإنهاء الصراع بطريقة يمكن تصويرها كمنتصر حتى لو نجا معظم القادة الإيرانيين.


دفعة جديدة
فقد أفاد مراسلنا، باعتراض صاروخ باليستي إيراني فوق القدس. في حين أعلن التلفزيون الرسمي الإيراني، بأن إيران أطلقت إيران دفعة جديدة من الصواريخ نحو إسرائيل، دون تقديم تفاصيل إضافية. جاء هذا بعدما توعد الناطق باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بأن بلاده "ستلقن الولايات المتحدة وإسرائيل درسا لا يُنسى. وقال: "لا يمكننا القبول بحديثهم عن الحوار ووقف إطلاق النار بين حين وآخر لنواجه بعد ذلك تكرارا لهذه الجرائم والحرب". كما تابع: "قواتنا المسلّحة عازمة، وبكل حزم، على تلقين العدو درسا لا يُنسى".

بالمقابل، أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية بشأن إيران، أن قواته تسيطر على أجواء إيران، وأن العمل جار على تدمير قدراتها القتالية. وأوضح أنه تم إحراز تقدم ضد إيران لكنها لا تزال لديها قدرة على تهديد الشركاء. كما شدد على أن إيران تأخذ مضيق هرمز رهينة. وكان الجيش الإسرائيلي بدأ في شن موجة واسعة من الغارات على طهران. وأنذر في منشور على حسابه بالفارسية باستهداف منطقة صناعية في قزوين ومنطقتين بطهران، داعياً السكان إلى الابتعاد. وأشار إلى أنّه شن سلسلة من الضربات المتزامنة على طهران وشيراز والأهواز، مؤكداً استهداف منشأة صاروخية تحت الأرض. وأوضح بيان المكتب الصحافي للجيش أن أحد أهداف الضربات كان منشأة تحت الأرض في شيراز، حيث يتم إنتاج الصواريخ وتخزينها. ولفت إلى استهداف قاعدة للدفاع الجوي وعدد من المنشآت العسكرية الأخرى في طهران، إضافةً لمقرات عسكرية في الأهواز.

حرب زعزعت الأسواق المالية
يذكر أنه مع بداية دخول الحرب أسبوعها الثالث، أظهر قادة كل من إيران وإسرائيل والولايات المتحدة مزيداً من التحدي وتوعدوا خلال أحدث تصريحات لهم بمواصلة القتال مع استمرار الحرب في الشرق الأوسط، التي أحدثت اضطرابات في حياة الملايين وزعزعت الأسواق المالية. ففي أولى تصريحاته التي تلاها مذيع على شاشة التلفزيون الرسمي، تعهد الزعيم الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي بمواصلة القتال، وإبقاء مضيق هرمز مغلقاً.
فيما أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه بلاده "تهيئ الظروف المثلى للإطاحة بالنظام الإيراني"، لكنه أشار إلى أنه "لا يستطيع الجزم بأن الشعب الإيراني سيطيح بالنظام - فالنظام يُطاح به من الداخل" إلا أنه أوضح أن إسرائيل تقدم المساعدة. أما الرئيس الأميركي دونالد ترامب فأكد أن بلاده دمرت إيران تدميراً شاملاً، ملمحاً إلى إمكانية الاستمرار في الحرب للقضاء على القلة القليلة مما تبقى.

سيريا ستار تايمز - syriastartimes,