الاتحاد الأوروبي: حان الوقت لإنهاء حرب إيران

مع دخول الحرب بين إيران من جهة وإسرائيل وأميركا من جهة أخرى أسبوعها الثالث، وسط غموض يلف موعد انتهائها، أكدت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن "الوقت حان لإنهاء الصراع". وأضافت في مقابلة، مع وكالة رويترز أن "الشاغل الرئيسي لدول التكتل هو عدم استشارتها بشأن بدء الحرب أو أهدافها".
مضيق هرمز
كما حذرت كالاس من التداعيات الهائلة للحرب على الاقتصاد العالمي. إلى ذلك، شددت على ضرورة إيجاد طرق دبلوماسية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، في الوقت الذي دعا فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب الحلفاء إلى إرسال سفن حربية إلى هناك لتأمين عبور ناقلات النفط. وقالت "لا أحد مستعد لتعريض شعبه للخطر في مضيق هرمز، علينا إيجاد سبل دبلوماسية لإبقاء هذا المضيق مفتوحا حتى لا نواجه أزمة غذاء أو أزمة أسمدة أو أزمة طاقة أيضاً". هذا واعتبرت أنه "يمكن استخدام نموذج مشابه لذلك الموجود بالبحر الأسود في مضيق هرمز".
من جانبه، قال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس إنه يتعين على أوروبا إعداد تدابير قصيرة وطويلة الأجل لدعم المستهلكين والشركات مع ارتفاع أسعار الطاقة نتيجة للصراع في الشرق الأوسط. وذكر أنه لا يمكن لأحد التنبؤ بنهاية حرب إيران، معربا عن أمله ألا يطول أمدها. وكان ترامب اتهم بعض الحلفاء الغربيين بالجحود بعدما رفضت عدة دول طلبه إرسال سفن حربية لمرافقة ناقلات النفط في المضيق، الذي يمر عبره 20 بالمئة من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. وقال في كلمة ألقاها خلال فعالية بالبيت الأبيض في واشنطن، مساء أمس، إن دولا عديدة أبلغته باستعدادها لتقديم المساعدة، لكنه عبر عن استيائه من بعض الحلفاء القدامى. أتى ذلك، بعدما أعلن عدد من شركاء الولايات المتحدة، مثل ألمانيا وإسبانيا وإيطاليا واليابان وأستراليا، أنهم لا يخططون في الوقت الحالي لإرسال سفن للمساعدة في إعادة فتح الممر المائي الاستراتيجي، الذي أغلقته إيران فعليا باستخدام طائرات مسيرة وألغام بحرية. وفي 11 مارس، أكد متحدث باسم المقر المركزي للقوات المسلحة الإيرانية "خاتم الأنبياء" أن إيران لن تسمح بمرور أي ناقلة نفط مرتبطة بالولايات المتحدة وحلفائها عبر المضيق.